الاجتماع المصغر في تونس يفتح ملف انقسام القضاء.. تحذيرات من تداعياته على الانتخابات - أخبار ليبيا 24
أخبار ليبيا 24
بحث أعضاء الاجتماع المصغر 4 + 4، اليوم الأحد التداعيات المحتملة لأزمة انقسام القضاء على العملية الانتخابية. وشدد المشاركون على الضرورة الملحة لمعالجة انقسام القضاء في احترام تام لاستقلاليته وبعيدًا عن التجاذبات السياسية، ضمانًا لنزاهة الانتخابات المقبلة وقبول كافة الأطراف بنتائجها.
جاء ذلك خلال جلستهم العاشرة اليوم الأحد في تونس برئاسة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.
انقسام القضاء والانتخابات
وناقش المشاركون المخاطر التي قد تترتب على استمرار الانقسام القضائي وانعكاساته على العملية الانتخابية المقبلة، خاصة فيما يتعلق بنزاهة الاستحقاق وقبول مختلف الأطراف بنتائجه.
وشدد أعضاء الاجتماع على أن معالجة أزمة انقسام القضاء تمثل ضرورة ملحة لضمان توفير بيئة قانونية ومؤسسية قادرة على دعم الانتخابات، مع التأكيد على احترام استقلال القضاء وإبعاده عن التجاذبات السياسية.
واعتبر المشاركون أن وجود قضاء موحد ومستقل يمثل أحد العوامل المهمة لضمان سلامة المسار الانتخابي وتعزيز الثقة في نتائجه.
تمسك باتفاق 30 أغسطس
وجدد أعضاء الاجتماع تأكيدهم على المضي قدما في تنفيذ الاتفاق الموقع في 30 أغسطس، مع الاتفاق على التعامل مع نتائج المشاورات اللاحقة باعتبارها حزمة واحدة ضمن إطار دستوري شامل، وفقا لما تقتضيه الحاجة.
ويأتي ذلك في إطار المساعي الرامية إلى البناء على ما تم التوصل إليه خلال المشاورات، بدلا من التعامل مع كل مخرج أو مقترح بصورة منفصلة.
إجراءات قانونية سابقة لأوانها
وفي ما يتعلق بالخطوات القانونية المرتبطة بتنفيذ اتفاق 30 أغسطس، اعتبر المجتمعون أن اتخاذ أي إجراءات إجرائية ذات طبيعة قانونية في هذه المرحلة يعد سابقا لأوانه.
كما رأوا أن مثل هذه الخطوات قد لا تكون مفيدة لأجواء التوافق القائمة، مؤكدين أهمية الحفاظ على المناخ التوافقي إلى حين استكمال المشاورات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق.
تيتيه تقود الجولة الجديدة من المشاورات
وترأست هانا تيتيه الجلسة العاشرة للاجتماع المصغر، الذي يواصل اجتماعاته في إطار المشاورات التي انطلقت خلال أبريل الماضي.
وتأتي الجلسة الجديدة في أعقاب توقيع اتفاق 30 أغسطس، لتكون الثانية منذ إبرامه، مع استمرار النقاش حول الملفات المرتبطة بالمسار السياسي والمؤسسي والانتخابي في ليبيا.
اتصالات لضمان أوسع دعم
واتفق المشاركون في ختام الاجتماع على مواصلة التواصل مع مختلف الأطراف الليبية، بهدف توفير أوسع دعم ممكن للاتفاق وتعزيز فرص تنفيذه.
كما اتفقوا على عقد اجتماع جديد قبل نهاية أكتوبر الجاري، لمواصلة النقاش ومتابعة ما تم التوصل إليه خلال الجولة الحالية من المشاورات.
ويأتي التركيز على توسيع دائرة الدعم في وقت يسعى فيه الاجتماع المصغر إلى الحفاظ على مسار التوافق، وربط مخرجات المشاورات ضمن إطار دستوري شامل يمهد لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.