تتجه لجنة مكافحة الدرن في ليبيا إلى توسيع نطاق برامج الفحص والمسح الصحي لتشمل المناطق والبلديات خارج العاصمة، ضمن خطوات تستهدف تعزيز الكشف المبكر عن المرض وتحسين فرص التشخيص والعلاج.

وقالت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، في منشور عبر حسابها الرسمي، إن لجنة مكافحة الدرن تواصل، تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة، تحويل مخرجات الملتقى الأول لمكافحة الدرن إلى خطوات عملية للحد من انتشار المرض.

وتعمل اللجنة بالتنسيق مع إدارة الخدمات الطبية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض والجهات ذات العلاقة، بهدف توحيد الجهود وتطوير آليات العمل المرتبطة بمكافحة الدرن.

ويركز العمل خلال المرحلة المقبلة على دعم البرامج الميدانية وتوسيع خدمات الفحص والمسح الصحي، بما يسمح بالوصول إلى مناطق وبلديات خارج العاصمة.

وتتضمن الخطط تنفيذ زيارات وبرامج ميدانية تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر، بما يعزز فرص اكتشاف الحالات وتشخيصها وعلاجها.

وأكدت اللجنة أن مكافحة الدرن تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشددة على أهمية تكامل جهود المؤسسات ودعم الكوادر الوطنية العاملة في هذا المجال.

وأضافت أن المرحلة المقبلة تأتي استكمالًا لما جرى التأكيد عليه خلال الملتقى الأول لمكافحة الدرن، مع العمل على تحويل مخرجاته إلى إجراءات وبرامج ميدانية تستهدف تعزيز جهود الوقاية والتشخيص والعلاج.

آخر تحديث: 2 أكتوبر 2026 - 12:06