أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط تخصيص 7 ملايين لتر من البنزين ضمن أول شحنة تصل إلى الجنوب، في إطار جهود المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها لتعزيز إمدادات الوقود ودعم انحسار الازدحام في محطات الوقود.
وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي عقب استقبال أول شحنة من وقود البنزين عبر رصيف مرسى البريقة منذ عام 2017، مشيرة إلى استمرار عمليات ضخ الشحنة من الناقلة إلى خزانات شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، قبل ضخها عبر خط الأنابيب إلى خزانات شركة البريقة تمهيداً لإدخال الكميات ضمن حركة التوزيع.
ووجه رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط الدكتور فؤاد علي بالرحيم بتخصيص أولى الكميات من الشحنة، والبالغة 5 ملايين لتر، لمستودع سبها النفطي، بهدف دعم احتياجات المواطنين في مختلف مناطق الجنوب، وتعزيز تدفق الإمدادات والمساهمة في انحسار الازدحام بالمحطات تدريجياً، في ظل ارتفاع الطلب خلال الفترة الماضية.
وبمتابعة من عضو مجلس الإدارة للتشغيل والصيانة المهندس ونيس السعيطي، انطلقت قافلة من مستودع مرسى البريقة التابع لإدارة منطقة البريقة والسرير باتجاه مستودع سبها النفطي.
وقالت الشركة إن الكمية المتبقية، والبالغة مليوني لتر، ستوجه مباشرة إلى محطات شركات التوزيع في المنطقة الوسطى والهلال النفطي، وفق الاحتياجات الفعلية للمناطق.
وبعد وصول الكميات إلى مستودع سبها النفطي، تتولى ناقلات الوقود وشركات التوزيع إيصالها إلى المحطات في مختلف مناطق الجنوب.
وتواكب البلديات والجهات الضبطية حركة التزويد وأوضاع المحطات، بما يدعم وصول الإمدادات وانحسار الازدحام تدريجياً، فيما أكدت شركة البريقة استمرار عمليات التوزيع وفق الاحتياجات الفعلية.
وفي سياق متصل، وعقب مغادرة الناقلة أسفاير، رست صباح اليوم الناقلة داندوليس في ميناء طرابلس، وبدأت عمليات تفريغ وقود البنزين 95، لتتواصل عمليات الضخ والإمداد إلى محطات الوقود في طرابلس وضواحيها.
وأكدت شركة البريقة أن عمليات التزويد لصالح شركات التوزيع المالكة للمحطات تتواصل بصورة متتابعة، بما يدعم استمرار إمدادات الوقود للمحطات وفتحها أمام المواطنين بصورة طبيعية.
وفي منشور آخر، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط مباشرة حركة شاحنات نقل وقود البنزين من مرسى البريقة باتجاه مستودع سبها النفطي، ضمن عمليات تحويل الكمية المخصصة لدعم إمدادات الوقود في مناطق الجنوب.
وأوضحت الشركة أن حركة الشاحنات ستتواصل تباعاً إلى حين استكمال نقل الكمية المخصصة للمستودع، على أن توجه الكميات المستلمة لاحقاً وفق الاحتياجات الفعلية للمناطق والمحطات، بما يدعم انتظام الإمدادات وانحسار الازدحام تدريجياً.
المصدر:
عين ليبيا