استقبل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي اليوم بمقر بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس حيث بحث اللقاء تطورات المشهد السياسي في ليبيا والجهود الدولية والوطنية الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأشاد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بالجهود والمبادرات التي تدعم توحيد المؤسسات والوصول إلى الانتخابات بما في ذلك الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة مؤكدًا أهمية البناء على ما تحقق من تفاهمات وتطويرها ضمن مسار وطني أوسع تتسع فيه دائرة المشاركة بما يعكس مختلف القوى والمؤسسات الوطنية ويضمن استدامة أي تسوية وقابليتها للتنفيذ.
وأضاف رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أنه ينظر بإيجابية إلى كل مسار جاد يقود إلى إنهاء المراحل الانتقالية واستعادة الشرعية عبر صناديق الاقتراع مشددًا على أن نجاح هذه الجهود يرتبط بملكية الليبيين للعملية السياسية واحترام القوانين والتشريعات والأطر الدستورية والمؤسسية المنظمة وبما يحول دون إعادة إنتاج الانقسام ويزيد من تعزيز وحدة الدولة ومؤسساتها.
من جانبه ثمن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس الدور الذي يضطلع به رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في دعم جهود التوافق والاستقرار مؤكدًا أهمية مساهمة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في تقريب وجهات النظر والعمل مع مختلف الأطراف لإنجاح مسارات توحيد المؤسسات وتهيئة البيئة الملائمة للعملية الانتخابية في إطار يحظى بأوسع قدر ممكن من القبول الوطني.
واتفق الجانبان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق ودعم كل الجهود التي من شأنها تحويل التفاهمات القائمة إلى مسار وطني قابل للتنفيذ يقود إلى مؤسسات موحدة وانتخابات شاملة تنهي المراحل الانتقالية وتستعيد للشعب الليبي حقه في الاختيار.
وفي سياق متصل جدد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس موقف واشنطن الداعم للجهود الليبية الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة والمضي نحو انتخابات وطنية ضمن مسار وصفه بالموثوق.
وأشار كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس في منشور عبر حسابه على منصة إكس إلى أنه أجرى نقاشًا وصفه بالمثمر مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي تناول التطورات التي تشهدها ليبيا إلى جانب الخطوات التي لا تزال مطلوبة لدفع المسار إلى الأمام.
وأوضح كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس أن الجانب الأمريكي أصل التزامه بدعم الجهود الليبية القيادية لتوحيد مؤسسات البلاد وتطوير مسار موثوق للانتخابات الوطنية بما يسهم بحسب ما أورده في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لجميع الليبيين.
ولفت كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس إلى أن تصريحاته جاءت عقب لقائه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تناولت المشاورات التطورات السياسية في ليبيا والجهود الدولية المرتبطة بدعم الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار المشاورات الليبية والدولية بشأن دفع المسار السياسي وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات الوطنية في وقت تركز فيه التحركات الأمريكية على دعم مسار توحيد المؤسسات الليبية.
وكان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس قد نوه في مواقف سابقة إلى أن المبادرات الأمريكية بشأن ليبيا تأتي في إطار دعم المسار الذي تقوده الأمم المتحدة نحو توحيد البلاد وإجراء الانتخابات.
ويشارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث شدد في كلمته أمام الجمعية العامة على أهمية دعم وحدة ليبيا واستقرارها وتوجيه الشراكات الدولية نحو الاستثمار والإعمار والتنمية.
وتأتي تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس في سياق تحرك أمريكي متواصل بشأن الملف الليبي شمل خلال الأشهر الماضية مباحثات مع أطراف ليبية ودولية حول توحيد المؤسسات ودعم المسار السياسي والانتخابات الوطنية.
المصدر:
عين ليبيا