نفت شركة «بي كي إن جت» التركية للطيران، صحة التقارير التي تحدثت عن أن طيارَي الطائرة التي تحطمت في مطار مصراتة، كانا تحت تأثير الكحول، أو أنه جرى اعتقالهما، مؤكدة أن هذه المعلومات «لا تعكس الواقع بدقة».
وقالت الشركة في بيان، إن الطيارَين كانا في ليبيا لأغراض عمل رسمية، وإنهما خضعا لفحوصات طبية فور وقوع الحادث.
وأضافت أنه «فيما يتعلق بالكحول، لم نتلقَّ أي نتائج أو وثائق موثقة تشير إلى وجود مثل هذه النتيجة»، داعيةً إلى تجنب التقييمات والتكهنات في هذه المرحلة، والاكتفاء بنشر المعلومات التي جرى التحقق منها.
وأكدت الشركة أن الطيارين بخير، وأنهما بقيا في ليبيا لاستكمال إجراءات الاستجواب، موضحةً أن وجودهما هناك «لا يعود إلى احتجازهما».
وأشارت «بي كي إن جت» إلى تعاونها مع جميع الجهات المختصة، لا سيما وحدات التحقيق في الحوادث في ليبيا وتركيا، مؤكدةً أن أسباب الحادث ستتحدد من خلال التحقيق الرسمي، وأنها ستطلع الجمهور ووسائل الإعلام على آخر المستجدات.
وكان النائب العام قد أمر بحبس قائد ومساعد الطائرة من طراز «سيسنا» التي انحرفت عن مدرج مطار مصراتة الدولي، على خلفية قيادتهما الطائرة وهما في حالة سُكر، وفق ما أعلنته النيابة العامة.
وأوضحت النيابة أن قائد الطائرة ومساعده خضعا للاستجواب بعد مرور 24 ساعة على وقوع الحادث، وجرى مواجهتهما بما أسفرت عنه التحقيقات من أدلة على إهمالهما قواعد السلامة، وتعريضهما سلامة الأشخاص للخطر.
المصدر:
الرائد