آخر الأخبار

سيادة وانتخابات وخروج المرتزقة.. ليبيا في قلب إعلان قمة العلمين الثلاثية - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

قمة العلمين تضع ليبيا تحت الضوء.. دعم للانتخابات ودعوة لخروج القوات الأجنبية والمرتزقة

جددت مصر وقبرص واليونان، في الإعلان المشترك الصادر عن قمة العلمين الثلاثية، دعمها لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، مؤكدة ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تقودها الأطراف الليبية وتمتلك زمامها، بعيدا عن التدخلات الأجنبية.

وشدد قادة الدول الثلاث، خلال القمة المنعقدة في مدينة العلمين اليوم الثلاثاء، على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في منطقة شرق المتوسط، وتسوية الأزمات والنزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها.

تأكيد على سيادة ليبيا

وخص الإعلان ليبيا بفقرة واضحة، أكد خلالها القادة الثلاثة دعمهم الثابت لسيادة البلاد وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، في رسالة تعكس استمرار الاهتمام الإقليمي بالملف الليبي وتداعيات حالة الانقسام السياسي والأمني على استقرار منطقة المتوسط.

وأكدت الدول الثلاث دعمها لمسار سياسي شامل بقيادة ليبية وملكية ليبية، مع التشديد على ضرورة أن يكون الحل للأزمة نابعا من إرادة الليبيين ودون تدخل أجنبي.

دعوة صريحة لخروج القوات الأجنبية والمرتزقة

وشدد الإعلان على ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، في موقف يضع ملف الوجود العسكري الأجنبي في البلاد ضمن أبرز القضايا المرتبطة باستعادة السيادة وتحقيق الاستقرار.

وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار تعقيدات المشهد الأمني الليبي وتعدد الأطراف والقوى الأجنبية المرتبطة بالملف الليبي، بما يجعل إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة أحد الملفات الرئيسية أمام أي تسوية سياسية وأمنية شاملة.

الانتخابات.. بوابة إنهاء الانقسام

وأعربت مصر وقبرص واليونان عن دعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في أقرب وقت ممكن، على أن تتم العملية في إطار الملكية الليبية.

وتعكس هذه النقطة تمسك الدول الثلاث بالانتخابات باعتبارها المسار الذي يمكن أن يفتح الباب أمام تجديد شرعية المؤسسات وإنهاء حالة الانقسام السياسي القائمة، مع التأكيد على أن العملية يجب أن تتم بملكية ليبية.

ليبيا في حسابات شرق المتوسط

ويأتي تجديد الموقف الثلاثي بشأن ليبيا في قمة تركز بصورة أوسع على الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، في ظل تشابك الملفات الأمنية والطاقة والهجرة والتطورات الجيوسياسية في المنطقة. وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت أن القمة تبحث مختلف أوجه التعاون بين الدول الثلاث، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتكتسب ليبيا أهمية خاصة في الحسابات الإقليمية بحكم موقعها على الضفة الجنوبية للمتوسط، وارتباط ملفاتها بالأمن البحري والهجرة والطاقة والاستقرار الإقليمي، ما يجعل أي تطور في الأزمة الليبية محل اهتمام مباشر لدى دول المنطقة.

مصدر الصورة

الطاقة.. تعاون يتقاطع مع ليبيا

كما ركز الإعلان على أمن الطاقة باعتباره مصلحة مشتركة وركيزة أساسية للتعاون بين مصر وقبرص واليونان، مع التأكيد على تطوير مشروعات الربط الكهربائي وتعزيز التعاون في قطاع الغاز الطبيعي.

ورغم أن الإعلان لم يربط بصورة مباشرة بين مشروعات الطاقة والملف الليبي، فإن وضع أمن الطاقة في صدارة أولويات التعاون الثلاثي يعكس اتساع أهمية منطقة شرق المتوسط في حسابات الدول الثلاث، بالتوازي مع الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بدول جنوب المتوسط.

رسالة إقليمية واضحة

وبذلك، حملت قمة العلمين رسالة واضحة بشأن ليبيا: دعم السيادة والوحدة، رفض التدخل الأجنبي، المطالبة بخروج القوات الأجنبية والمرتزقة، ودعم إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة باعتبارها خطوة أساسية نحو إنهاء الانقسام وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وتضع هذه المواقف الملف الليبي مجددا ضمن أجندة التفاهمات الإقليمية في شرق المتوسط، بينما تبقى قدرة الأطراف الليبية والمجتمع الدولي على تحويل هذه الدعوات إلى خطوات عملية هي الاختبار الأبرز خلال المرحلة المقبلة.

مصدر الصورة سيادة وانتخابات وخروج المرتزقة.. ليبيا في قلب إعلان قمة العلمين الثلاثية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا