أعلنت حكومة الوحدة تفكيك خلية تخريبية منظمة، عقب عملية أمنية واستخباراتية نفذتها وزارة الدفاع وأسفرت عن القبض على خمسة أشخاص، من بينهم ليبيون وأجانب، قالت إنهم تورطوا في هجمات بطائرات مسيرة انتحارية استهدفت خزانات للنفط في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية.
وأوضحت الحكومة أن العملية أسفرت أيضا عن إحباط مخططات أخرى كانت في مراحل متقدمة من التنفيذ، من بينها استهداف محطة كهرباء جنوب طرابلس، إضافة إلى منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.
وأكدت أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الهجمات لم تكن حوادث منفصلة أو أعمالا عشوائية، بل جاءت ضمن مخطط تخريبي واسع ومترابط استهدف البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية، بما يمس مقدرات الليبيين ومرافق حيوية ترتبط بأمنهم ومعيشتهم.
وقالت الحكومة إن تفكيك الخلية يمثل بداية لكشف بقية خيوط المخطط وامتداداته، مؤكدة استمرار ملاحقة المتورطين، بمن فيهم من خطط أو مول أو دعم أو سهّل أو حرّض على تنفيذ هذه الأعمال.
وشددت على أن صفة أو موقع أو رتبة أي شخص لن تحول دون مساءلته وملاحقته إذا أثبتت التحقيقات صلته بالمخطط، سواء داخل ليبيا أو خارجها.
وأكدت أنها ستعرض أمام الرأي العام المحلي والدولي، عقب استكمال التحقيقات الأولية، تفاصيل المخطط وحجمه وامتداداته وهوية الأطراف المتورطة والداعمة له، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحقهم.
المصدر:
الرائد