عقد نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، اجتماعًا موسعا مع رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، وعدد من الوزراء والمسؤولين، بحضور قيادات أمنية وعسكرية، وذلك بمقر رئاسة الوزراء.
وناقش الاجتماع عددًا من الملفات الخدمية والاقتصادية التي تمس الحياة اليومية للمواطن، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، وما يرتبط بها من تأثيرات مباشرة على منظومة المياه والخدمات الأساسية.
كما بحث المجتمعون أزمة الوقود وسبل ضمان استقرار إمداداته، إلى جانب تداعيات ارتفاع الأسعار والأوضاع المعيشية، ومشكلة السيولة وما تسببه من ضغوط على القوة الشرائية للمواطنين.
وتطرق الاجتماع إلى الإجراءات التنفيذية المطلوبة لمعالجة الأزمات القائمة، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة مناقشة وتشخيص المشكلات إلى مرحلة اتخاذ الإجراءات وتنفيذ الحلول.
وجرى بحث وضع خطط عاجلة تتضمن جداول زمنية واضحة وتحديد المسؤوليات، بما يسمح بمتابعة تنفيذ الإجراءات وقياس نتائجها على أرض الواقع، والحد من تداعيات الأزمات الخدمية والاقتصادية.
وأكد صدام حفتر أن خدمة أبناء الشعب الليبي تمثل واجبًا ومسؤولية، مشددا على أن المواطن من حقه أن يرى أثر مؤسسات الدولة في حياته اليومية، وأن تصل إليه الخدمات والاحتياجات الأساسية دون معاناة.
وأشار إلى أن معيار نجاح الإجراءات الحكومية يجب أن يكون النتائج الملموسة على أرض الواقع، وليس مجرد الخطط أو القرارات التي لا تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
وشدد نائب القائد العام على أن مرحلة تشخيص المشكلات قد انتهت، في إشارة إلى ضرورة التركيز خلال المرحلة المقبلة على التنفيذ ومعالجة الملفات العاجلة التي تمس المواطنين بشكل مباشر.
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار ضغوط خدمية ومعيشية مرتبطة بالكهرباء والوقود والأسعار والسيولة، وهي ملفات تمثل أولوية بالنسبة للمواطنين وتحتاج إلى إجراءات عملية للحد من تداعياتها.
صدام حفتر: لا مبرر لمزيد من التأخير
وكان نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، قد رحب باتفاق لجنة «4+4»، معتبرا أنه يمثل خطوة مهمة نحو إزالة العراقيل التي عطلت طويلاً الوصول إلى انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.
وأكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تنتقل من التفاهمات إلى التنفيذ، مشددًا على ضرورة المضي دون إبطاء نحو الانتخابات، وإنهاء حالة التعطيل والانقسام التي طال أمدها.
وأشار صدام حفتر إلى أن القيادة العامة بذلت جهودًا للمساهمة في حلحلة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، معتبرًا أن استمرار التأخير لم يعد مبررًا بعد التوصل إلى اتفاق «4+4».
وشدد على أن الهدف خلال المرحلة المقبلة يجب أن يكون تنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها، وصولًا إلى توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام، والمضي نحو انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤