طالبت رابطة ضحايا ترهونة، بمناسبة اليوم الدولي للمفقودين، السلطات المختصة بالكشف عن مصير 66 مفقودًا من أبناء المدينة، مشيرة إلى أنه لم يُعثر عليهم رغم مرور سنوات على اكتشاف المقابر الجماعية، وتقديم عائلات معظم المفقودين عينات من الحمض النووي.
وأكدت الرابطة أن استمرار غياب الحقيقة بشأن مصير المفقودين يرتبط باستمرار الإفلات من العقاب، وبقاء عدد من أبرز المطلوبين والمتهمين في الجرائم المرتكبة في ترهونة خارج قبضة العدالة، ومن بينهم عبدالرحيم الكاني.
وأضافت الرابطة أنه لا توجد جدية كافية في اتخاذ إجراءات لملاحقة الفارين من العدالة وإحضارهم أمام القضاء، مشيرة إلى مغادرة عدد من المتهمين أماكن الاحتجاز دون محاكمات، أو دون وضوح بشأن الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم.
وطالبت رابطة ضحايا ترهونة السلطات القضائية والتنفيذية المختصة بتكثيف جهود البحث عن جميع المفقودين، وتسريع إجراءات تحديد هوية الضحايا، واتخاذ خطوات جدية لملاحقة المطلوبين وتقديمهم للعدالة.
وشددت الرابطة على أن كشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم يمثلان ضرورة لتحقيق العدالة وإنصاف عائلات الضحايا وإنهاء حالة الغموض التي ترافق هذا الملف منذ سنوات.
المصدر:
الرائد