آخر الأخبار

اتفاق 4+4 وتوحيد المؤسسات.. أبرز ملفات لقاء صدام حفتر وهانا تيتيه - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

صدام حفتر يبحث مع هانا تيتيه مخرجات 4+4 وخطوات توحيد مؤسسات الدولة

استقبل القائد العام للقوات المسلحة المكلّف، الفريق أول ركن صدام حفتر، اليوم، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، ونائبة رئيسة البعثة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، إلى جانب الفريق المختص التابع للبعثة، وذلك في مقر القيادة العامة بمدينة بنغازي.

مصدر الصورة

مخرجات 4+4 تتصدر اللقاء

وتركزت المباحثات على آخر مستجدات عمل البعثة الأممية في ليبيا، وفي مقدمتها اتفاق اللجنة المصغرة 4+4، وما يرتبط به من ترتيبات وخطوات لاحقة لتنفيذ ما تم التوصل إليه.

كما ناقش الجانبان المساعي الرامية إلى دفع مسار توحيد المؤسسات الليبية، في ظل استمرار الانقسام المؤسسي الذي يمثل أحد أبرز التحديات أمام الوصول إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.

ويأتي بحث اتفاق 4+4 في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمخرجات اللجنة وما يمكن أن تفضي إليه من خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بترتيبات توحيد مؤسسات الدولة وتعزيز التنسيق بين الأطراف الليبية.

مصدر الصورة

إشادة أممية بدور القيادة العامة

وخلال اللقاء، أشادت هانا تيتيه بالدور الذي وصفته بالإيجابي للقيادة العامة في تسهيل عمل البعثة الأممية، مثمنة ما تقدمه من دعم وتعاون في إطار الجهود التي تبذلها البعثة لدفع المسار السياسي في ليبيا.

وتعكس إشادة رئيسة البعثة أهمية التواصل مع مختلف الأطراف الفاعلة في المشهد الليبي، في إطار المساعي الأممية الرامية إلى تقريب وجهات النظر ودعم مسار سياسي يقود إلى تسوية شاملة.

مصدر الصورة

صدام حفتر يجدد دعم المسار الأممي

من جانبه، أعرب الفريق أول ركن صدام حفتر عن تقديره للجهود التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية شاملة في ليبيا.

وأكد دعم القيادة العامة لجهود البعثة ومساعيها الرامية إلى تحقيق الاستقرار الدائم في البلاد، بما يساهم في تجاوز حالة الانقسام وتعزيز وحدة مؤسسات الدولة.

ويأتي اللقاء في ظل تحركات سياسية وأممية متواصلة لبحث سبل الخروج من حالة الانسداد السياسي، بالتوازي مع طرح تفاهمات جديدة تتعلق بالمرحلة المقبلة وآليات توحيد المؤسسات.

توحيد المؤسسات في صدارة الأولويات

ويبرز ملف توحيد المؤسسات باعتباره أحد الملفات الرئيسية في أي تسوية سياسية مقبلة، في ظل استمرار الانقسام الذي انعكس على مؤسسات الدولة السياسية والمالية والأمنية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا