تقدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة وذوي جمال كامل تيتي، وإلى أبناء مدينة طرابلس، في وفاة الفقيد الذي كرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمة مدينته والمساهمة في العمل المجتمعي والمصالحة الوطنية.
واستذكر الدبيبة، في رسالة التعزية الصادرة عن مكتبه الإعلامي، حضور الفقيد في عدد من المبادرات والجهود المرتبطة بتعزيز المصالحة وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى عضويته في المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عام 2016، ولجنة التواصل ببلدية طرابلس عام 2025.
كما أشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى نشاط جمال كامل تيتي في المجالين التنموي والاجتماعي، وإسهاماته في عدد من الحملات والمبادرات الخيرية والمجتمعية، معتبرًا أن هذه المسيرة تركت سيرة طيبة وأثرًا بين أبناء مدينة طرابلس.
وقال الدبيبة إن ما قدمه الفقيد من جهد وعطاء في خدمة وطنه ومدينته يستحق التقدير، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
كما أعرب عن تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلًا الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم جميل الصبر والسلوان.
ارتبط اسم جمال كامل تيتي، وفق رسالة التعزية الصادرة عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، بعدد من الأنشطة المرتبطة بالمصالحة الوطنية والعمل المجتمعي في طرابلس، إلى جانب مشاركته في مبادرات تنموية واجتماعية وحملات خيرية.
وتأتي التعزية في سياق استذكار أدوار الشخصيات المحلية التي شاركت في المبادرات المدنية والمجتمعية، خصوصًا المرتبطة بالمصالحة وخدمة السكان والعمل التطوعي.
المصدر:
عين ليبيا