وجّه رئيس المجلس الأعلى للدولة، في 5 يوليو 2026 ردا توضيحيا ومفصلا إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك تعقيبا على مراسلة البعثة الموجهة إليه بتاريخ 22 يونيو الماضي، والتي تضمنت استفسارا حول آلية تنفيذ مبادرة الرئاسات الثلاث الهادفة إلى إنهاء المراحل الانتقالية في البلاد.
وأوضح الرد موقف المجلس الأعلى للدولة من المسار المقترح لتنفيذ المبادرة، متناولا بصورة تفصيلية آليات التعامل مع خارطة الطريق والإجراءات المطلوبة للانتقال من التصورات السياسية إلى خطوات مؤسسية وتشريعية محددة.
وأكد رئيس المجلس أن موقف المجلس الأعلى للدولة تجاه آليات تنفيذ خارطة الطريق يقوم على رؤية واضحة بشأن الإجراءات التشريعية والمؤسسية اللازمة لاستكمال المسار السياسي، مع التأكيد على أهمية أن تكون الخطوات التنفيذية محددة ومنظمة بما ينسجم مع الأطر المعتمدة للمسار السياسي.
وتناول الرد كذلك جملة من المسائل المرتبطة بالترتيبات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، في إطار توضيح رؤية المجلس بشأن كيفية تنفيذ ما تضمنته المبادرة، وما يرتبط بها من إجراءات تتطلب معالجة على المستويين السياسي والمؤسسي.
ويأتي الرد في سياق التواصل القائم بين المجلس الأعلى للدولة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشأن الترتيبات السياسية والمؤسسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، وضمن مساعي توضيح مواقف الأطراف الليبية تجاه آليات تنفيذ خارطة الطريق.
وأكد المجلس، من خلال الرد الموجه إلى البعثة الأممية، استمرار انخراطه في المسار السياسي، مع التمسك بموقفه المعلن بشأن ضرورة استكمال الخطوات المؤدية إلى الانتخابات العامة.
ويشكل تبادل المراسلات بين بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ورئاسة المجلس الأعلى للدولة جزءا من الاتصالات المتعلقة بآليات تنفيذ مبادرة الرئاسات الثلاث، وما يرتبط بها من ترتيبات لإنهاء المراحل الانتقالية، في وقت يتركز فيه النقاش على الأطر التشريعية والمؤسسية المطلوبة لاستكمال العملية السياسية.
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤