آخر الأخبار

العقارب تحاصر يفرن.. 28 حالة لدغة خلال 48 ساعة واستنفار طبي - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

28 لدغة عقرب في يفرن خلال يومين.. تحذيرات للأسر ومطالب بتوفير الأمصال

استقبل مستشفى يفرن العام 28 حالة لدغة عقرب خلال يومين فقط، بينها 13 حالة سُجلت يوم السبت و15 حالة يوم الجمعة، في مؤشر على تصاعد الإصابات خلال فترة الصيف، وسط تحذيرات من خطورة اللدغات، خصوصًا على الأطفال، ودعوات لتوفير كميات كافية من مضادات السموم داخل المرافق الصحية.

13 حالة خلال يوم واحد

أعلن مستشفى يفرن العام تسجيل 13 حالة لدغة عقرب خلال يوم السبت، موضحًا أن الحالات جاءت من مناطق بئر الغنم ويفرن والقلعة والمشاشية.

ولم يعلن المستشفى تسجيل أي وفيات جراء اللدغات، فيما جرى التعامل مع الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين وفق الإمكانات المتاحة.

ويأتي ارتفاع الحالات في ظل تزايد نشاط العقارب خلال أشهر الصيف، عندما ترتفع درجات الحرارة وتزداد احتمالات ظهورها داخل المنازل والمناطق المحيطة بها.

مصدر الصورة

28 حالة خلال 48 ساعة

وسبق للمستشفى أن سجل 15 حالة لدغة عقرب يوم الجمعة، ما رفع العدد الإجمالي للحالات التي استقبلها خلال يومين إلى 28 حالة.

ويعكس هذا الرقم حجم الضغط الذي يمكن أن تتعرض له المؤسسات الصحية في المناطق التي تشهد انتشارًا موسميًا للعقارب، خصوصًا عندما تتكرر الحالات خلال فترة زمنية قصيرة.

كما يفرض تزايد الإصابات أهمية الاستعداد المسبق داخل المرافق الصحية، من خلال توفير المستلزمات الطبية ومضادات السموم اللازمة للتعامل السريع مع الحالات.

الأطفال الأكثر عرضة للخطر

وتحذر الجهات الصحية والأطباء عادة من خطورة لدغات العقارب على الأطفال، إذ قد تكون مضاعفات السم أكثر خطورة لديهم مقارنة بالبالغين، بحسب نوع العقرب وكمية السم والحالة الصحية للمصاب.

ولهذا، تزداد أهمية مراقبة الأطفال وإبعادهم عن الأماكن التي يمكن أن تختبئ فيها العقارب، خصوصًا الزوايا المظلمة والأماكن المهجورة ومخازن الأدوات والأخشاب.

كما يُنصح الأسر بتفقد أماكن النوم والملابس والأحذية قبل استخدامها، خاصة في المناطق التي تسجل انتشارًا متكررًا للعقارب.

مصدر الصورة العقارب تحاصر يفرن.. 28 حالة لدغة خلال 48 ساعة واستنفار طبي

تحذيرات للأسر

ودعا مستشفى يفرن العام الأسر إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من احتمالات التعرض للدغات، مع ضرورة تفقد المنازل وأماكن النوم والملابس والأحذية بصورة مستمرة.

كما شدد على أهمية إبعاد الأطفال عن المناطق التي يحتمل وجود العقارب فيها، وعدم ترك الملابس أو الأحذية في أماكن مكشوفة يمكن أن تختبئ داخلها.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وهي الفترة التي تشهد عادة نشاطًا أكبر للعقارب وانتقالها بحثًا عن أماكن أكثر برودة أو مصادر للغذاء.

مطالب بتوفير مضادات السموم

ومع ارتفاع عدد الحالات، تتجدد الدعوات إلى الجهات المختصة بضرورة توفير كميات كافية من مضادات سم العقارب داخل المؤسسات الصحية، خصوصًا في المناطق التي تشهد ارتفاعًا موسميًا في أعداد الإصابات.

ويكتسب توفر مضادات السموم أهمية كبيرة في الحالات التي تستدعي استخدامها، إلى جانب سرعة نقل المصاب وتقييم حالته من قبل الطواقم الطبية.

كما أن وجود مخزون طبي كافٍ يساعد المرافق الصحية على التعامل مع الارتفاع المفاجئ في أعداد المصابين، ويقلل الحاجة إلى نقل الحالات لمسافات طويلة بحثًا عن العلاج.

ضغط متزايد على مستشفى يفرن

ويواصل مستشفى يفرن العام استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، في وقت تتزايد فيه أعداد الحالات خلال فترة زمنية قصيرة.

ويشكل استقبال 28 حالة خلال يومين ضغطًا إضافيًا على الطواقم الطبية والطبية المساعدة، خصوصًا إذا استمر تسجيل الإصابات بالمعدل ذاته خلال الأيام المقبلة.

وتبرز الحاجة إلى رفع درجة الاستعداد في المرافق الصحية بالمناطق الأكثر عرضة للدغات، بالتزامن مع توعية السكان بطرق الوقاية والتعامل السريع مع الحالات.

خلفية.. لماذا تزداد لدغات العقارب صيفًا؟

تنتشر العقارب في عدد من المناطق الليبية، وتزداد احتمالات ظهورها خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تبحث عن أماكن مناسبة للاختباء بعيدًا عن الحرارة.

وقد تدخل العقارب المنازل أو تختبئ داخل الأحذية والملابس والأغطية، ما يجعل بعض الأنشطة اليومية مصدرًا محتملًا للتعرض للدغات، خصوصًا للأطفال.

وتختلف خطورة اللدغة بحسب نوع العقرب وكمية السم ومكان اللدغة وعمر المصاب وحالته الصحية، لذلك تستدعي بعض الحالات تقييمًا طبيًا عاجلًا.

الوقاية تبدأ من المنزل

ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، تبقى الوقاية الخطوة الأولى للحد من الإصابات، من خلال تنظيف محيط المنازل وإزالة الحجارة والمخلفات والأخشاب والأماكن التي يمكن أن توفر مأوى للعقارب.

كما يُنصح بتفقد الملابس والأحذية والفراش قبل استخدامها، وإغلاق الفتحات والشقوق التي يمكن أن تدخل منها العقارب إلى المنازل.

وفي حال حدوث لدغة، ينبغي التوجه إلى أقرب مرفق صحي بأسرع وقت ممكن، بدل الاعتماد على العلاجات المنزلية أو تأخير الحصول على الرعاية الطبية.

مصدر الصورة
مصرع طفل في أوباري جراء لدغة عقرب
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا