بحثت وزيرة الدولة لشؤون المرأة مع نخبة من ضابطات المؤسسة العسكرية أبرز التحديات التي تواجه المرأة في القطاع العسكري، وذلك خلال لقاء جمع الجانبين لبحث سبل تعزيز حضور المرأة ودورها في مجالات العمل العسكري والأمني.
وأكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة أن المرأة العسكرية لطالما كانت وستظل نموذجًا وطنيًا للالتزام والانضباط والمسؤولية، مشيرةً إلى أنها شريك فاعل في حماية الوطن وأداء المهام العسكرية والأمنية بكفاءة وإخلاص.
وقالت الوزيرة إن المرأة العسكرية «ليست مجرد إضافة إلى المؤسسة العسكرية، بل هي شريك أساسي في بناء مجتمع آمن ومستقر، ودولة قوية ومتماسكة»، مشيدةً بما تقدمه الضابطات والعناصر النسائية من جهود وعطاء في مختلف مواقع العمل العسكري والأمني.
وناقش اللقاء أبرز التحديات التي تواجه المرأة داخل القطاع العسكري، في إطار بحث سبل دعم مسيرتها وتطوير قدراتها وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المؤسسة العسكرية.
وبحسب وزارة الدولة لشؤون المرأة، يمثل اللقاء خطوة باتجاه تعاون مستقبلي مثمر ومستدام، من شأنه فتح آفاق جديدة أمام المرأة العسكرية وتعزيز حضورها ودورها في المؤسسة العسكرية.
كما يستهدف التعاون المرتقب دعم مسيرة المرأة في المجال العسكري وتطوير قدراتها، بما يعزز مشاركتها في مواقع العمل العسكري والأمني.
يأتي اللقاء في إطار اهتمام وزارة الدولة لشؤون المرأة بتعزيز حضور المرأة في مواقع العمل المختلفة، مع التركيز على مناقشة التحديات التي تواجه النساء العاملات في القطاع العسكري والأمني، وطرح مسارات للتعاون تسهم في دعم مشاركتهن وتطوير قدراتهن.
وتبرز تصريحات الوزيرة خلال اللقاء أهمية الدور الذي تؤديه المرأة العسكرية، وفق ما أعلنته الوزارة، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في أداء المهام العسكرية والأمنية والمساهمة في بناء مجتمع آمن ومستقر.
المصدر:
عين ليبيا