اختُتمت، في قاعة فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، فعاليات المرحلة السادسة للمشروع التعليمي الاستدراكي، وسط حضور رسمي وتربوي واسع رفيع المستوى.
وحضر الحفل وكيلة وزارة التربية والتعليم للشؤون التربوية، ومدير إدارة التعاون الدولي بالوزارة، ومدير إدارة رياض الأطفال، وممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بليبيا، إلى جانب عدد من مراقبي التربية والتعليم بالبلديات المُنَفِّذة للمشروع، ومديري المدارس، والكوادر التدريسية، والمشرفين، وأولياء الأمور والتلاميذ المشاركين، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».
وأكدت وكيلة الوزارة، في كلمتها خلال الحفل، أن هذا المشروع بدأ كفكرة وحلم وسط ظروف صعبة، ليتحول بفضل الإرادة والنية الصادقة للمخلصين إلى واقع ملموس، مشيدةً بجهود المعلمين التطوعية واستمرارهم في العطاء، على الرغم من قلة الإمكانات والظروف الصيفية الشاقة، ومعربةً عن سعي الوزارة المستمر لتوفير كل المستحقات والمكافآت لهم لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
- بدء التعليم الاستدراكي لتلاميذ الجفرة
من جهته، أشاد ممثل «يونيسف» في ليبيا بالشراكة الاستراتيجية والطويلة الأمد مع وزارة التربية والتعليم، مشيراً إلى أن البرنامج يهدف إلى ضمان حصول جميع الأطفال في ليبيا على تعليم عالي الجودة، واكتساب المهارات الأساسية في القراءة والرياضيات، ومسلطاً الضوء على مبادرة «أركان القراءة» التي أُنشئت بالمدارس بالتعاون بين الطرفين، لتشجيع الأطفال على القراءة المستقلة، واكتشاف أفكار جديدة.
وأشار مراقب التربية والتعليم بغدامس إلى تميز مشاركة المراقبة هذا العام عبر أربعة مراكز تعليمية، وزيادة الإقبال من الطلاب والمتطوعين والمفتشين، مستعرضاً المبادرة المتميزة بفتح فصل خاص موجه لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، لدمجهم والاستفادة من خدمات ومهارات المشروع.
واستعرض التقرير الإحصائي، الصادر عن القائمين على المشروع، تطوره المتصاعد منذ انطلاقه؛ حيث شهدت المرحلة الأولى عام 2021 مشاركة 17 مراقبة بـ118 مركزاً، وصولاً إلى المرحلة السادسة الحالية التي شملت 24 مراقبة تعليمية تضم 48 مركزاً (8 مراكز بالمنطقة الغربية، و7 في الجنوبية، و6 بالوسطى، و3 في الشرقية).
8619 مستفيدا من هذه المرحلة
بلغ إجمالي المستفيدين في هذه المرحلة 8619 تلميذاً وتلميذة «4553 أنثى، و4066 ذكرا»، وسجلت المؤشرات نسبة إكمال للاختبار الختامي بلغت 76% من إجمالي المستهدفين، ونسبة تحسن عام بلغت 26%، تتوزع على مستويات تحسن كبيرة وجيدة ومتوسطة.
وعبر عدد من أولياء الأمور والمعلمات عن نجاح المشروع، وأثره الإيجابي المباشر على المستوى العلمي للتلاميذ، وزيادة شغفهم بالتعليم، داعين إلى توسيع نطاقه مستقبلاً، وتوفير الوسائل التعليمية اللازمة، بينما أبدى عدد من الطلاب سعادتهم بالتحسن الملموس في مستواهم الدراسي.
وتخلل الفعالية تقديم عروض فنية وموسيقية استعراضية قدمها تلاميذ من مراقبات تاجوراء، وسوق الجمعة، والعجيلات، والقصبة، تناولت مشاهد تجسد أهمية العلم والمشروع الاستدراكي.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير والثناء على جميع الجهات والكوادر والمساهمين في إنجاح المشروع، كما قدمت مراقبات التربية والتعليم تكريماً خاصاً لوكيلة الوزارة للشؤون التربوية، الدكتورة مسعودة، تقديراً لجهودها ورعايتها المستمرة للبرنامج.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة