أكد عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أن رئيس الحكومة منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة رفض، خلال حديث سابق بينهما بشأن بلدية تاورغاء مقترح إنشاء بلديات مستقلة داخل نطاق مدينة مصراتة مبررًا ذلك بحسب رواية الشيباني، بالحرص على الحفاظ على تماسك المدينة ووحدتها.
وأوضح الشيباني في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك،أنه تحدث مع الدبيبة بشأن بلدية تاورغاء، وأشار خلال النقاش إلى وجود مناطق داخل مصراتة تطالب بإنشاء بلديات مستقلة. وأضاف أن الدبيبة رد عليه بالقول إنه سيحافظ على تماسك المدينة ولن يعمل على تقسيمها.
وقال عضو مجلس النواب إنه اقتنع حينها بموقف رئيس الحكومة، واعتبره تعبيرًا عن حرصه على وحدة مدينته وتماسكها، قبل أن يربط ذلك بما وصفه لاحقًا بإجراءات تقسيم بلدية الزاوية إلى عدد من البلديات.
وبحسب الشيباني، فقد فوجئ بإنشاء بلديات متعددة في مدينة الزاوية، معتبرًا أن نطاق المدينة جرى تقسيمه إلى ست بلديات صغيرة، وهي: بلدية الزاوية المركز، وبلدية الزاوية الشمال، وبلدية الزاوية الوسط، وبلدية الزاوية الجنوب، وبلدية الزاوية الغرب، إضافة إلى بلدية أبوصرة.
واعتبر الشيباني أن هذا الوضع دفعه إلى التساؤل بشأن مستقبل مدينة الزاوية، معربًا عن مخاوفه على أوضاع سكانها، في ظل ما أشار إليه من تحديات مرتبطة بالجهوية، إلى جانب حادث حريق خزان الوقود بمصفاة الزاوية، وما وصفه باستمرار حالات الاحتراب في المنطقة.
وفي ختام منشوره دعا الشيباني إلى السلامة لأهالي الزاوية رابطًا بين تعدد البلديات داخل المدينة وبين مجموعة من الظروف التي قال إنها تجعل المنطقة تواجه تحديات أمنية واجتماعية متواصلة.
وتأتي تصريحات الشيباني في سياق نقاش أوسع حول شكل التقسيم الإداري للمدن والمناطق في ليبيا، ومدى انعكاس إنشاء بلديات جديدة على الإدارة المحلية والخدمات والتمثيل المجتمعي دون أن تتضمن تصريحاته كما وردت تفاصيل إضافية بشأن الأسس أو الإجراءات التي استند إليها تقسيم الزاوية إلى ست بلديات.
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤