بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، اليوم في طرابلس، مع نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية سالم الزادمة، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، إلى جانب الجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.
وتناول الاجتماع فرص دعم التنمية في جنوب البلاد، مع بحث التحديات الأمنية التي تواجه المجتمعات المحلية في المنطقة، بما يشمل الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
كما ناقش الجانبان المساعي المرتبطة بالعملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، في ظل التركيز على الوصول إلى مسار سياسي شامل يفضي إلى إجراء الانتخابات الوطنية وتوحيد المؤسسات الليبية.
وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ونائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية التزامهما بمواصلة الانخراط في دعم عملية سياسية شاملة، بما يسهم في الدفع نحو الانتخابات الوطنية وتعزيز مسار توحيد مؤسسات الدولة.
وأولى اللقاء اهتمامًا بأوضاع جنوب ليبيا، خصوصًا فرص دعم التنمية والتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية، حيث تطرق النقاش إلى ملفات الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة باعتبارهما من القضايا الأمنية التي تؤثر في المنطقة.
وتأتي مناقشة هذه الملفات ضمن بحث أوسع للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، وربط مسار الاستقرار السياسي بالاحتياجات التنموية والتحديات الأمنية التي تواجه مختلف المناطق.
تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لقاءاتها مع المسؤولين الليبيين في إطار جهودها لدعم العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة. ويركز هذا المسار، وفق ما تناولته المباحثات، على دعم عملية سياسية شاملة تقود إلى الانتخابات الوطنية وتوحيد المؤسسات، بالتوازي مع متابعة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والتنموية في البلاد.
المصدر:
عين ليبيا