قال الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، إن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في طرابلس، خاصة بين جنزور والكريمية والسواني، يعود إلى ارتفاع مزقت في الطلب، بعد الحريق الذي اندلع في الخزان رقم «402» في مستودع الزاوية النفطي.
وأوضح في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء، أن الحريق أدى إلى توقف جزئي في بعض العمليات بالمستودع، ما انعكس موقتًا على وتيرة إمداد محطات الوقود في المنطقة الغربية.
وأضاف «المسلاتي» أن فرق الإطفاء والسلامة والطوارئ تواصل العمل على احتواء الحريق، إلى جانب تبريد وتأمين الخزانات والمنشآت المجاورة، بينما تجري الفرق الفنية تقييمًا للأضرار، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الموقع.
- «الإسعاف والطوارئ»: لا إصابات خطيرة جراء حريق مصفاة الزاوية
خطة تشغيلية لإعادة توزيع إمدادات الوقود
أشار «المسلاتي» إلى أن شركة البريقة فعّلت خطة تشغيلية لإعادة توزيع إمدادات الوقود، وتعويض التراجع في عمليات مستودع الزاوية، من خلال زيادة الكميات الموجهة إلى محطات غرب وجنوب طرابلس، ورفع وتيرة التسليم والتحميل والتوزيع عبر مستودع طرابلس النفطي وميناء طرابلس البحري.
وقال إن مخزونات البنزين في مستودع طرابلس «مهمة»، مشيرًا إلى استمرار الناقلة «أفانتي» في تفريغ شحنتها بميناء طرابلس، بالإضافة إلى وجود الناقلة «إيسترلي سيمفوني» على المخطاف محمّلة بشحنة أخرى.
وأكد «المسلاتي» أن الازدحام في بعض المحطات لا يعني وجود نقص في الوقود، وإنما يعكس ضغطًا موقتًا على منظومة التوزيع نتيجة تداعيات الحريق في الزاوية.
ودعا المواطنين إلى تجنب التزاحم، وتعبئة كميات تفوق احتياجاتهم، مؤكدًا أن عمليات توزيع الوقود مستمرة، وأن الشركة تعمل على زيادة الإمدادات للمناطق التي تشهد ارتفاعًا في الطلب.
يأتي ذلك بعد الحريق الذي اندلع في أحد خزانات مستودع الزاوية النفطي، والذي أثّر على جزء من عمليات الإمداد بالوقود في المنطقة الغربية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة