آخر الأخبار

في الذكرى الـ86 لتأسيس الجيش الليبي.. صدام حفتر: نجدد العهد ببناء قوات مسلحة حديثة وحماية وحدة ليبيا - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

صدام حفتر في ذكرى تأسيس الجيش الليبي: ماضون في بناء مؤسسة عسكرية قوية وصون سيادة الوطني

أحيا نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق صدام حفتر، الذكرى الـ86 لتأسيس الجيش الليبي، مستذكرًا مسيرة المؤسسة العسكرية وما قدمه منتسبوها من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية أمنه وسيادته.

وأكد صدام حفتر، في كلمة بالمناسبة، أن تاريخ الجيش الليبي ارتبط بتاريخ الوطن، مشيدًا بتضحيات الرجال الذين حملوا مسؤولية الدفاع عن ليبيا وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل أمنها واستقرارها.

تحية للقائد العام ومنتسبي المؤسسة العسكرية

ووجه نائب القائد العام التهنئة إلى القائد العام للقوات المسلحة، المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر، وإلى جميع منتسبي المؤسسة العسكرية، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في أداء واجبهم الوطني.

وأكد أن ذكرى تأسيس الجيش تمثل مناسبة لاستحضار المسيرة التاريخية للمؤسسة العسكرية، وما قدمه أفرادها عبر العقود من جهود وتضحيات ارتبطت بالدفاع عن ليبيا والحفاظ على أمنها وسيادتها.

تجديد العهد ببناء جيش حديث

وشدد صدام حفتر على أن المرحلة المقبلة تستند إلى المبادئ الوطنية التي أرساها المؤسسون الأوائل، مؤكدًا تجديد العهد بمواصلة بناء قوات مسلحة حديثة وقوية.

وأوضح صدام حفتر، أن عملية بناء المؤسسة العسكرية تقوم على أعلى معايير الانضباط والمهنية، مع ترسيخ عقيدة عسكرية أساسها الولاء لله ثم للوطن، والالتزام بالواجب والشرف العسكري.

وأشار صدام حفتر، إلى أن تطوير المؤسسة العسكرية لا يقتصر على تعزيز قدراتها، وإنما يشمل ترسيخ منظومة متكاملة تقوم على الانضباط والاحتراف والاستعداد الدائم لأداء المهام الوطنية.

مصدر الصورة صدام حفتر يستعرض مع قادة القوات المسلحة سير العمل وخطط تنفيذ رؤية 2030 لتحديث المؤسسة العسكرية وتعزيز الجاهزية القتالية ورفع كفاءة الأداء المهني

الاستعداد لحماية ليبيا وسيادتها

وأكد نائب القائد العام أن القوات المسلحة ستواصل الاستعداد لحماية ليبيا وصون وحدتها وسيادتها، مشددًا على المضي قدمًا في بناء ليبيا الموحدة.

وتحمل هذه الرسالة تأكيدًا على ربط تطوير المؤسسة العسكرية بمشروع الحفاظ على وحدة الدولة، في ظل استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي الذي تشهده البلاد.

استحضار تضحيات شهداء الجيش

وخصص صدام حفتر جانبًا من كلمته لاستذكار شهداء الجيش الليبي، مؤكدًا أن تضحياتهم ستبقى علامة فارقة وجزءًا أصيلًا من تاريخ المؤسسة العسكرية.

وترمز ذكرى تأسيس الجيش، وفق الكلمة، إلى مسيرة طويلة من العطاء والتضحيات التي قدمها العسكريون في مختلف مراحل تاريخ الدولة الليبية، وما ارتبط بها من مسؤوليات تتعلق بحماية الوطن.

المؤسسة العسكرية بين التاريخ والتطوير

وتأتي الذكرى الـ86 لتأسيس الجيش الليبي في وقت تبرز فيه مسألة بناء مؤسسة عسكرية قوية وموحدة باعتبارها إحدى القضايا الرئيسية في المشهد الليبي.

ويؤكد خطابصدام حفتر، أن تطوير القوات المسلحة يمثل مسارًا مستمرًا، يقوم على تعزيز الانضباط والتدريب والجاهزية، إلى جانب ترسيخ الولاء الوطني باعتباره أساس العمل العسكري.

كما يربط الخطاب بين بناء المؤسسة العسكرية وبين هدف أوسع يتمثل في حماية سيادة ليبيا والحفاظ على وحدتها، بما يعكس أهمية المؤسسة العسكرية في التصور المطروح لبناء الدولة.

86 عامًا على تأسيس الجيش الليبي

تعود جذور تأسيس الجيش الليبي إلى عام 1940، عندما بدأت مرحلة تأسيس قوة عسكرية ليبية منظمة في سياق التحولات التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.

ومع إعلان استقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951، أصبحت القوات المسلحة إحدى مؤسسات الدولة السيادية، وتواصلت مسيرة تطويرها وتحديثها خلال العقود التالية.

وشهد تاريخ الجيش الليبي مراحل متعددة ارتبطت بالتغيرات السياسية والأمنية التي مرت بها البلاد، فيما ظل ملف بناء المؤسسة العسكرية وإعادة تنظيمها وتوحيدها حاضرًا في النقاشات المتعلقة بمستقبل الدولة الليبية.

رسالة نحو المستقبل

وتحمل كلمة صدام حفتر في ذكرى تأسيس الجيش رسالة تركز على الانتقال من استحضار التاريخ والتضحيات إلى مواصلة بناء مؤسسة عسكرية قادرة على أداء مهامها وفق معايير مهنية وانضباطية.

ويؤكد خطاب صدام حفتر أن الهدف المعلن هو بناء قوات مسلحة حديثة وقوية، قادرة على حماية ليبيا وصون سيادتها ووحدتها، مع الحفاظ على إرث شهداء الجيش وتضحيات الأجيال السابقة.

مصدر الصورة

86 عاما على تأسيسه

86 عاماً مرت على تأسيس النواة الأولى للجيش الليبي والذي شهد لحظة ميلاده الأولى عام 1940 كقوة عسكرية من المتطوعين الليبيين الذين ساندوا قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ضد التواجد الإيطالي في ليبيا.
يشار إلى الملك الراحل إدريس السنوسي كمؤسس للجيش الليبي حيث أعلن في التاسع من أغسطس تأسيسه تحت مسميات مختلفة كجيش التحرير والجيش السنوسي والذي بادر قياداته باستقبال المتطوعين بمنطقة “أبي رواش” غرب مصر.
كان أول اختبار للجيش الليبي الوليد هو المشاركة في معركة سيدى البراني في ديسمبر 1940 أي بعد نحو 4 أشهر من تأسيسه حيا استمرت عملياتهم بجانب قوات المحور حتى تحرير طرابلس من الاحتلال الإيطالي عام 1943.
اتخذ الجيش الليبي شكله الرسمي والنظامي عقب الاستقلال عام في 24 من ديسمبر 1951 حيث بسط سيطرته على كامل البلاد مستفيداً من العلاقات المتميزة مع الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا وأمريكا التي عملت على تمويل صفقات تسلح معتبرة للجيش الليبي.
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا