آخر الأخبار

احتجاجا على تردي الخدمات وتجاهل مطالبهم.. أهالي قصر أحمد يغلقون الفرع البلدي بالسواتر الترابية - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

أهالي قصر أحمد يحتجون على تجاهل مطالبهم

صعد أهالي الفرع البلدي قصر أحمد في مصراتة من احتجاجاتهم على الأوضاع الخدمية والإدارية، بإغلاق مقر الفرع البلدي باستخدام السواتر الترابية، احتجاجا على ما وصفوه بتقصير رئيس الفرع في أداء مهامه وعدم إيصال مطالب المواطنين إلى بلدية مصراتة.

السواتر الترابية تغلق مقر الفرع

وأعلن أهالي قصر أحمد إغلاق مقر الفرع البلدي، مؤكدين أن الخطوة جاءت نتيجة ما اعتبروه استمرارًا في التقصير وعدم التعامل بالشكل المطلوب مع الملفات التي تمس حياة المواطنين واحتياجاتهم اليومية.

وأوضح الأهالي أن استخدام السواتر الترابية جاء كوسيلة احتجاجية للضغط من أجل إيصال صوتهم ووضع مطالبهم أمام الجهات المسؤولة، بعد ما وصفوه بتجاهل متكرر لشكاواهم.

اتهامات بتقصير رئيس الفرع

ووجه الأهالي انتقادات إلى رئيس الفرع البلدي، متهمين إياه بالتقصير في أداء مهامه وعدم القيام بدوره في نقل مطالب سكان المنطقة ومشكلاتهم إلى بلدية مصراتة.

وبحسب الأهالي، فإن ضعف التواصل بين الفرع البلدي والبلدية ساهم في استمرار عدد من الأزمات، وأدى إلى شعور المواطنين بعدم وجود استجابة كافية لاحتياجات المنطقة.

تفاقم الأزمات وتجاهل مطالب المواطنين

وأشار المحتجون إلى أن الأوضاع الخدمية في المنطقة شهدت تفاقمًا، في ظل عدم معالجة عدد من المطالب والاحتياجات التي قالوا إنهم سبق أن طرحوها أمام الجهات المعنية.

ويرى الأهالي أن الفرع البلدي يفترض أن يكون حلقة الوصل المباشرة بين المواطنين والبلدية، وأن دوره لا يقتصر على تسيير الإجراءات الإدارية، وإنما يشمل نقل احتياجات المنطقة ومتابعة الملفات الخدمية والتنموية.

مصدر الصورة احتجاجا على تردي الخدمات وتجاهل مطالبهم.. أهالي قصر أحمد يغلقون الفرع البلدي بالسواتر الترابية

احتجاج على ضعف التمثيل المحلي

وتعكس الخطوة حالة من الغضب تجاه آليات إدارة الملفات المحلية، إذ يرى المحتجون أن عدم إيصال مطالبهم إلى الجهات التنفيذية المعنية ساهم في تراكم المشكلات بدلًا من معالجتها في مراحلها الأولى.

ويطالب الأهالي، وفق ما أعلنوه، بالتعامل الجاد مع مطالبهم، وإيجاد آلية تضمن وصول صوت المنطقة إلى بلدية مصراتة ومتابعة احتياجاتها بصورة مباشرة.

تصعيد يضع البلدية أمام اختبار

ويضع إغلاق مقر الفرع البلدي أمام البلدية والجهات المحلية اختبارًا جديدًا في التعامل مع الاحتجاجات المرتبطة بالخدمات والأداء الإداري.

فالاحتجاج لم يقتصر على المطالبة بتحسين خدمة محددة، وإنما ارتبط، بحسب الأهالي، بطريقة إدارة الفرع البلدي ومدى قدرته على تمثيل المنطقة ومتابعة ملفاتها أمام الجهات المختصة.

ومن شأن استمرار إغلاق المقر أن يعطل تقديم بعض الخدمات والإجراءات المحلية، ما يجعل الاستجابة لمطالب الأهالي وفتح قنوات للحوار أمرًا ضروريًا لاحتواء التصعيد.

الفروع البلدية حلقة الوصل مع المواطنين

تمثل الفروع البلدية المستوى الأقرب للمواطنين في الإدارة المحلية، إذ تتولى متابعة عدد من الاحتياجات والملفات اليومية، إلى جانب نقل مطالب المناطق إلى البلديات والجهات التنفيذية.

ويؤدي ضعف التواصل بين هذه المستويات إلى تراكم المطالب وارتفاع حدة الاحتجاجات، خصوصًا عندما ترتبط الملفات بالخدمات الأساسية أو البنية التحتية أو احتياجات السكان.

وفي حالة قصر أحمد، جاء إغلاق مقر الفرع بالسواتر الترابية ليعكس ارتفاع مستوى الغضب لدى الأهالي، الذين يطالبون بإيصال صوتهم ومعالجة ما وصفوه بتفاقم الأزمات وتجاهل حقوق المواطنين.

وتبقى الخطوة مرهونة بما ستتخذه بلدية مصراتة والجهات المحلية من إجراءات لفتح قنوات الحوار ومعالجة مطالب الأهالي، وإنهاء حالة التصعيد التي وصلت إلى إغلاق مقر الفرع البلدي.

مصدر الصورة

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا