آخر الأخبار

بين ليبيا وتركيا.. أرقام الهجرة تكشف تحولا في طرق الوصول إلى اليونان - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

اليونان ترصد تغيرا في خريطة الهجرة.. ليبيا تتراجع وتركيا تنخفض بقوة

سجلت أعداد المهاجرين القادمين من السواحل الليبية إلى اليونان تراجعا بنسبة 4% منذ بداية العام الجاري، بحسب ما أعلنه وزير الشؤون البحرية وسياسة الجزر اليوناني فاسيليس كيكيلياس، في أول انخفاض يسجله هذا المسار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

15.389 وافدا من ليبيا وتركيا

وأظهرت البيانات اليونانية أن إجمالي الوافدين إلى البلاد عبر المسارين الليبي والتركي بلغ 15.389 شخصا منذ بداية العام، مقابل 23.243 شخصا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض إجمالي بلغ نحو 34%.

ويعكس التراجع انخفاضا ملحوظا في حركة الوصول غير النظامي إلى السواحل اليونانية، إلا أن معدلات الانخفاض لم تكن متساوية بين مسارات الهجرة المختلفة.

مصدر الصورة

المسار التركي يسجل التراجع الأكبر

وبينما انخفضت التدفقات القادمة عبر المسار الليبي بنسبة 4%، سجل المسار التركي تراجعا أكبر بكثير، بلغ 59% خلال الفترة ذاتها.

ويشير الفارق بين المسارين إلى استمرار السواحل الليبية في لعب دور مهم ضمن حركة الهجرة غير النظامية المتجهة إلى أوروبا، رغم التراجع المسجل في أعداد القادمين منها.

ليبيا تظل مسارا رئيسيا نحو أوروبا

وتحظى السواحل الليبية بموقع بارز في خريطة الهجرة عبر البحر المتوسط، خصوصا مع استمرار محاولات المهاجرين الوصول إلى أوروبا عبر طرق بحرية محفوفة بالمخاطر.

ويجعل الموقع الجغرافي لليبيا وقرب سواحلها من الضفة الأوروبية منها نقطة انطلاق رئيسية لرحلات الهجرة غير النظامية، في وقت تواصل فيه الدول الأوروبية تشديد إجراءات مراقبة الحدود البحرية ومحاولة الحد من تدفقات المهاجرين.

إجراءات أمنية في مواجهة التدفقات

ويربط الجانب اليوناني التراجع المسجل بفعالية الإجراءات الأمنية المتخذة لإدارة الحدود البحرية، في ظل تكثيف الجهود للحد من عمليات الوصول غير النظامية.

لكن استمرار وصول أعداد من المهاجرين عبر المسار الليبي، رغم انخفاضها، يؤكد أن التحدي لا يزال قائما، وأن معالجة الظاهرة تتطلب إجراءات تتجاوز الرقابة البحرية إلى معالجة العوامل التي تدفع المهاجرين إلى خوض هذه الرحلات.

تراجع الأرقام لا ينهي الأزمة

وتكشف الأرقام الجديدة عن تغير نسبي في حركة الهجرة نحو اليونان، لكنها في الوقت نفسه تبرز تفاوتا واضحا بين المسارين الليبي والتركي.

ففي الوقت الذي شهد فيه المسار التركي انخفاضا حادا، بقي التراجع عبر المسار الليبي محدودا، ما يبقيه ضمن المسارات التي تحظى باهتمام السلطات اليونانية والأوروبية.

وبذلك، لا يمثل انخفاض التدفقات عبر السواحل الليبية نهاية لمسار الهجرة، بقدر ما يعكس تغيرا في حجمه خلال الفترة الحالية، مع استمرار ليبيا في موقعها كإحدى نقاط العبور الرئيسية للمهاجرين باتجاه أوروبا.

مصدر الصورة

شارك

الأكثر تداولا أمريكا السعودية إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا