Contents
أكد نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، استمرار العمل على استكمال المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الجنوب، مشددا على أن مشروع مطار الشويرف يأتي في مقدمة الأولويات باعتباره مشروعا استراتيجيا من شأنه تعزيز حركة التنقل وربط مدن الجنوب، وذلك تنفيذا لتوجيهات القائد العام المشير خليفة حفتر.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه بمشايخ وأعيان بلدية الشويرف، ضمن جولته الميدانية لعدد من مدن ومناطق الجنوب، والتي تهدف إلى الوقوف على احتياجات المواطنين ومتابعة متطلبات المناطق بشكل مباشر.
وأوضح نائب القائد العام، أن الجولة تأتي تنفيذا لتوصيات القائد العام المشير خليفة حفتر، للاطلاع عن قرب على احتياجات مناطق الجنوب، مؤكدًا أن القيادة العامة حريصة على متابعة الأوضاع الخدمية والتنموية ميدانيًا والعمل على معالجة الأولويات التي تمس حياة المواطنين.
وأضاف نائب القائد العام: “أزور اليوم أهلي وناسي في الشويرف، وأعتبر نفسي واحدا من أبناء هذه المدينة”، في إشارة إلى المكانة التي تحظى بها المدينة لدى القيادة العامة.
وأشار نائب القائد العام إلى أن مشروع مطار الشويرف يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في المنطقة، موضحا أن المطالبة بإقامته جاءت نظرا لأهميته في تقليص المسافات بين مدن الجنوب وتسهيل حركة المواطنين والخدمات.
وأكد نائب القائد العام، أن القيادة العامة ستواصل دعم المشروع والعمل على استكماله في أسرع وقت ممكن، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز البنية التحتية ودعم التنمية في المنطقة.
وكشف نائب القائد العام، أن الجهات المختصة قامت بحصر احتياجات مدينة الشويرف من الخدمات والمشروعات والإنشاءات المستعجلة، موكدا أن الأولوية ستمنح للمشاريع التي تمس حياة المواطن اليومية وتسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية داخل المدينة.
وأضاف نائب القائد العام، أن العمل لن يقتصر على مشروع المطار، بل سيشمل استكمال المنشآت الخدمية ومعالجة الاحتياجات العاجلة التي تم رصدها خلال الجولة.
من جانبهم، ثمن مشايخ وأعيان بلدية الشويرف اهتمام القيادة العامة بمناطق الجنوب، مشيدين بالزيارات الميدانية التي تهدف إلى متابعة احتياجات المواطنين بشكل مباشر، وبالجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية في مختلف مناطق البلاد.
وأكدوا أن مشروع مطار الشويرف يمثل مطلبا مهما لأهالي المنطقة، لما سيكون له من دور في تحسين حركة النقل ودعم النشاط الاقتصادي والخدمي.
وتأتي زيارة نائب القائد العام إلى الشويرف ضمن جولة ميدانية تشمل عددا من مدن ومناطق الجنوب، تنفيذا لتوجيهات القائد العام المشير خليفة حفتر، الرامية إلى متابعة احتياجات المواطنين والإشراف على تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية.
وتشهد مناطق الجنوب خلال الفترة الأخيرة تنفيذ عدد من مشروعات البنية التحتية والخدمات، في إطار خطط تستهدف تحسين مستوى الخدمات، وتعزيز التنمية، وربط المدن والمناطق النائية بشبكات النقل والمرافق الحيوية، ويعد مشروع مطار الشويرف من أبرز هذه المشاريع لما يمثله من أهمية استراتيجية في خدمة المنطقة وتسهيل حركة المواطنين والبضائع بين مدن الجنوب وباقي أنحاء البلاد.
يمثل مشروع إنشاء وتطوير مطار الشويرف الدولي أحد أبرز مشروعات البنية التحتية الجاري تنفيذها في منطقة الشويرف، إذ لا يتعلق المشروع بصيانة مطار قائم، بل بإنشاء مطار دولي جديد يهدف إلى تعزيز الربط الجوي لمدن ومناطق الجنوب، وتقليص المسافات بين التجمعات السكانية، بما يدعم الحركة الاقتصادية والخدمية في المنطقة.
ووضع حجر الأساس للمشروع في 15 نوفمبر 2025، ضمن حزمة من مشروعات التنمية التي تُنفذ في الجنوب، بإشراف الجهاز الوطني للتنمية بالتعاون مع القيادة العامة، في إطار خطط تستهدف تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق الحيوية.
وتقام المرحلة الأولى من المشروع على مساحة تقدر بنحو 258 هكتارًا، وتشمل إنشاء مهبط للطائرات، وثلاثة مداخل للطيران، وساحتين لحركة الطائرات، إلى جانب مبنى حديث للركاب، ومستودعات للشحن الجوي، ومرافق خدمية وتجارية، بما يؤهل المطار لتقديم خدمات النقل الجوي للمسافرين والشحن.
وينظر إلى مطار الشويرف باعتباره مشروعا استراتيجيا لربط الجنوب الليبي ببقية المدن، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، ودعم جهود التنمية والاستثمار، فضلًا عن تعزيز جاهزية المنطقة لاستقبال المشروعات الاقتصادية والخدمية خلال المرحلة المقبلة
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤