آخر الأخبار

البعثة الأثرية الفرنسية تستعرض أبرز نتائج أعمالها في ليبيا خلال العام 2026

شارك
مصدر الصورة
إحدى المناطق الأثرية في مدينة سوسة الليبية، الخميس 30 يوليو 2026. (وال)

اختتمت البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا أعمال موسمها الميداني لعام 2026، مستعرضةً أبرز نتائج أعمالها التي شملت اكتشافات ودراسات أثرية مهمة في مواقع أبولونيا، ولاثرون، ولبدة الكبرى، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لانطلاق التعاون الأثري الليبي - الفرنسي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضحت البعثة أن موسم 2026 شهد استئنافاً تدريجياً للبعثات الميدانية التي أعيد إطلاقها منذ عام 2024، بالتعاون الوثيق مع مصلحة الآثار الليبية، مشيرة إلى أن أعمال التنقيب والدراسة أسفرت عن نتائج علمية مهمة في عدد من أبرز المواقع الأثرية في البلاد، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».

- «ما وراء التاريخ»: سوسة (أبولونيا) نشأتها وتاريخها
- البعثة الفرنسية للآثار تباشر أعمالها الموسمية في سوسة

أبحاث مدينة أبولونيا
وأضافت أن الأبحاث في مدينة أبولونيا «سوسة حالياً»، أكدت التأريخ الهلنستي لأسوار المدينة، وانطلقت أعمال التنقيب في منطقة الأكروبوليس، كما أعيدت دراسة الملعب الكيراسي الوحيد المعروف في الموقع، إلى جانب الكشف عن مسرح جديد ومزارات أثرية لم تكن موثقة سابقاً.

وقالت إن الحفريات في موقع لاثرون، أسهمت في تقديم فهم جديد لتصميم الحمامات الرومانية، والكشف عن معطيات مرتبطة بإعادة استيطان المنطقة خلال العصر البيزنطي، بالتزامن مع مواصلة أعمال ترميم البازيليكا الشرقية.

أما في لبدة الكبرى، فقد أسفرت أعمال إعادة فتح منطقة حمامات بلاد الشام عن نتائج جديدة، من بينها الكشف عن شبكة قنوات مائية مرتبطة بمزارع المحار، وتعزيز فهم النظام الهيدروليكي للموقع، إضافة إلى العثور على مساحة واسعة مرصوفة جنوب المبنى.

لقاءات علمية وورش تدريبية متخصصة
وأكدت البعثة أن أعمال الموسم لم تقتصر على التنقيب الأثري، بل شملت أيضاً لقاءات علمية وورشاً تدريبية متخصصة في مجال حماية التراث، إلى جانب زيارات رسمية للمواقع الأثرية، بما يعكس مستوى التعاون بين ليبيا وفرنسا في مجالات البحث العلمي وصون التراث.

وتقدّمت البعثة بالشكر إلى مصلحة الآثار الليبية، وشرطة السياحة وحماية الآثار، والبلديات المحلية، وسفارة فرنسا في ليبيا، والمعهد الفرنسي، ولجنة التنقيب الأثري التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، وسفارة ليبيا في فرنسا، إضافة إلى جميع أعضاء الفرق الليبية والفرنسية، تقديراً لجهودهم ودعمهم في إنجاح أعمال الموسم.

وأكدت البعثة أن نتائج موسم 2026 تمثل خطوة جديدة نحو توسيع آفاق البحث الأثري في ليبيا، وتعزيز المعرفة العلمية بتاريخ البلاد وتراثها، ضمن شراكة أثرية فرنسية ليبية مستمرة منذ عام 1976.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا