آخر الأخبار

مؤسسة النفط: الغاز المصدَّر إلى إيطاليا لا يتجاوز 10% من حصة الشريك الأجنبي

شارك
مصدر الصورة
مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن كمية الغاز التي تُضخ إلى إيطاليا عبر خط «غرين ستريم» لا تتجاوز 10% من حصة الشريك الإيطالي، مشددة على أن غالبية إنتاج الغاز، بما في ذلك معظم حصة الشريك الأجنبي، تُستهلك داخل ليبيا لتلبية احتياجات السوق المحلية، ولا سيما تشغيل محطات توليد الكهرباء.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضحت المؤسسة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن الاتفاقية المبرمة مع شركة «إيني» الإيطالية تنص على تخصيص نسبة محددة من إنتاج الغاز للشريك الأجنبي مقابل مشاركته في تطوير الحقول، إلا أنها دأبت، مع تزايد الطلب المحلي خاصة خلال فصل الصيف، على شراء معظم حصة الشريك الإيطالي وتوجيهها إلى السوق المحلية لضمان استمرارية إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء والقطاعات الحيوية.

الضخ عبر خط «غرين ستريم» لأسباب تشغيلية وفنية
وأضافت أن الكميات التي تستمر في الضخ عبر خط «غرين ستريم» تبقى عند الحد الأدنى لأسباب تشغيلية وفنية تتعلق بالحفاظ على سلامة المنظومة واستقرار تشغيل خط الأنابيب، مشيرة إلى أن الإيقاف الكامل للخط وإعادة تشغيله يترتب عليه تحديات فنية كبيرة وتكاليف مرتفعة، فضلاً عن مخاطر قد تؤثر في سلامة المنشآت.

وجاء بيان المؤسسة عقب الاعتداء على مجمع مليتة وإيقاف عمليات ضخ الغاز إلى جهات الاستهلاك، وفي مقدمتها محطات الكهرباء، بذريعة وقف تصدير الغاز إلى الخارج، وهو ما قالت المؤسسة إنه استند إلى «مفهوم خاطئ» أسهم في نشر معلومات غير دقيقة حول طبيعة الاتفاقات المنظمة لإنتاج وتصدير الغاز.

- مؤسسة النفط: إغلاق مجمع مليتة تسبب في توقف إنتاج حقل الفيل
- مؤسسة النفط تأذن باستئناف إنتاج الغاز من مجمع مليتة

مؤسسة النفط تنفي تصدير الجزء الأكبر من الغاز للخارج
ونفت المؤسسة بشكل قاطع ما وصفته بالمزاعم المتداولة بشأن تصدير الجزء الأكبر من الغاز المنتج إلى الخارج، مؤكدة أن الأولوية تُمنح لتغطية احتياجات السوق المحلية وفق اتفاقية توريد الغاز الطبيعي، وبما لا يتعارض مع الالتزامات التعاقدية الخاصة باتفاقية التصدير.

كما حذرت من أن أي إيقاف قسري للإنتاج أو التشغيل لا يجري بصورة فورية، بل يتطلب إجراءات فنية معقدة، فيما تستغرق إعادة التشغيل وقتًا وتستلزم تكاليف باهظة، إلى جانب ما قد يترتب عليها من خسائر اقتصادية ومخاطر فنية تهدد استدامة الإنتاج.

مؤسسة النفط تدعو إلى تجنيب قطاع النفط والغاز أي صراعات
ودعت المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين إلى تجنيب قطاع النفط والغاز أي صراعات أو تجاذبات، حفاظًا على مقدرات الدولة وأمن الطاقة، مؤكدة استمرارها، بالتعاون مع شريكها الأجنبي، في توفير إمدادات الغاز للسوق المحلية وتنفيذ مشاريع تطوير الحقول لمواكبة الطلب المتزايد، خاصة من محطات توليد الكهرباء والقطاع الصناعي.

وشددت المؤسسة على أنها تسخر مع شريكها الأجنبي كافة الإمكانات الفنية والتشغيلية لضمان توفير إمدادات الغاز للسوق المحلية، ومواكبة النمو المستمر في الطلب، ولا سيما من محطات توليد الكهرباء والقطاعات الصناعية، مع الاستمرار في تنفيذ مشاريع تطوير الحقول القائمة لضمان استدامة الإنتاج وتعزيز أمن الطاقة في ليبيا.

وأغلق محتجون، أمس الإثنين، مجمع مليتة النفطي، ما أثار مخاوف من انقطاع واسع للكهرباء، قبل أن تعلن «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة»، صباح اليوم، تأمين المجمع واستئناف ضخ الغاز إلى محطات الكهرباء. كما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في وقت سابق الثلاثاء إعطاء الإذن باستئناف إنتاج الغاز في مجمع مليتة، وعودة الضخ بصورة طبيعية، بعد تأمين المجمع واستئناف العمل في حقلي الفيل والوفاء ومنصة صبراتة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا