أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية”مسعد بولس”، أن الجهود الأمريكية في ليبيا حققت تقدماً تدريجياً منذ يوليو 2025.
وأشار بولس إلى “إنجازات” شملت الاتفاق على برنامج التنمية الموحد، وإقرار الميزانية الموحدة، وجمع قوات من شرق وغرب البلاد في مناورات «فلينتلوك 26» لتعزيز الثقة بين العسكريين.
وأوضح “بولس” أن الولايات المتحدة تدعم خريطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة، وتنسق بشكل وثيق مع المبعوثة هانا تيتيه، مؤكداً أن المبادرة الأمريكية تُكمل المسار الأممي وليست بديلاً عنه، وأن مستقبل ليبيا يجب أن يحدده الليبيون أنفسهم.
وشدد على أهمية استمرار العمل نحو حوكمة موحدة بين الشرق والغرب، مع اعتماد عملية سياسية شاملة تمهد لإجراء انتخابات ديمقراطية.
ونفى أن تكون التحركات الأمريكية مدفوعة بالتنافس مع روسيا أو الصين، مؤكداً أن الهدف هو دعم استقرار ليبيا ووحدتها وسيادتها.
وفي الملف الاقتصادي، قال “بولس” إن واشنطن لا تركز على النفط فقط، بل تدعم إصلاح الاقتصاد ككل، مشيراً إلى أن تحسن أداء المؤسسة الوطنية للنفط عزز اهتمام الشركات الأميركية بالاستثمار وزيادة الإنتاج والاستكشاف.
كما أوضح أن زيارته إلى مدينة مصراتة جاءت في إطار التواصل مع مختلف المكونات الليبية لدعم مسار سياسي يقوده الليبيون أنفسهم.
المصدر:
الرائد