أكد تنظيم سياسي سوري إطلاق عدد من المواطنين السوريين الذين كانوا موقوفين في ليبيا، وإعادتهم إلى البلاد، مطالبا بتعزيز التعاون مع ليبيا، ومعالجة أوضاع من لا يزالون يواجهون إشكالات قانونية أو إنسانية.
وأبدى «تيار المستقبل السوري»، الذي تأسس في العام 2012 مع بدايات الثورة السورية، ارتياحه لهذه الخطوة، وقال إنها «تعكس أهمية التعاون بين الجهات الرسمية في البلدين، لمعالجة القضايا الإنسانية والقانونية المتعلقة بالمواطنين السوريين في الخارج».
وشدد على أن معالجة أوضاع الموقوفين يجب أن تجرى في إطار احترام سيادة القانون، وضمان الحقوق القانونية والإنسانية، بعيداً عن أي انتهاك لكرامة الإنسان أو حقوقه.
إشكالات تواجه سوريين في ليبيا
وقال التيار إن الإفراج ينبغي أن يشكل منطلقاً لاستكمال معالجة أوضاع بقية السوريين الذين ما زالوا يواجهون إشكالات قانونية أو إنسانية خارج البلاد، سواء كانوا موقوفين، أو فاقدين لوثائقهم الرسمية، أو عالقين في ظروف استثنائية، بما يضمن حصولهم على المحاكمة العادلة، أو إعادتهم إلى سورية متى انتفت الأسباب القانونية لاستمرار احتجازهم.
كما أوصى بتعزيز التعاون القضائي والقنصلي بين سورية والدولة الليبية، بما يضمن سرعة معالجة الملفات العالقة، واحترام الإجراءات القانونية في البلدين.
- مفوضية اللاجئين: عودة 829 سوريًا من ليبيا إلى بلادهم خلال 9 أشهر
- تسوية أوضاع السوريين في شرق وجنوب ليبيا
- «إنكستيك ميديا»: السوريون في ليبيا.. طريق العودة إلى الوطن محاصر بالفقر
عودة 829 سوريًا يعودون من ليبيا إلى بلادهم
وفي 17 يوليو الجاري، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا عودة 829 مواطنًا سوريًا من ليبيا إلى بلدهم منذ نوفمبر 2025، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تشرف عليه المنظمة.
وأوضحت كبيرة مستشاري العلاقات الخارجية في المفوضية، آن ماري كيريجان ديريش، أن آخر رحلة عودة نُظمت في السادس من يونيو الماضي، وشملت 52 سوريًا غادروا طرابلس جوًا باتجاه دمشق.
وأضافت أن عدد السوريين الذين عادوا خلال العام 2026 بلغ 390 شخصًا، ليرتفع إجمالي العائدين طوعًا منذ بدء البرنامج إلى 829 شخصًا.
وأعلنت المفوضية سابقًا أن نحو 1.4 مليون لاجئ سوري عادوا إلى سوريا، بالإضافة إلى قرابة مليوني نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم الأصلية منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة