أعلنت «الكتلة الوطنية للتوافق والاستقرار والسلام» تمسكها بضرورة حماية حق التعبير والاعتراض، وضمان سماع صوت المعارضة، وذلك خلال لقاء موسع مع رئيس الأركان العامة لقوات «القيادة العامة»، الفريق أول ركن خالد حفتر في بنغازي أمس الأربعاء.
وشهد اللقاء مشاركة وفدٍ من القوى الوطنية المدنية والسياسية والأحزاب وممثلين عن مختلف مناطق ليبيا، بما فيها إقليم فزان، برئاسة الدكتورة رانيا الصيد، حيث أعلن خلاله اختيار اسم «الكتلة الوطنية للتوافق والاستقرار والسلام» إطارًا جامعًا لعمل المجموعة خلال المرحلة المقبلة، حسب بيان المجموعة الذي حصلت عليه «بوابة الوسط».
وأكد خالد حفتر، خلال اللقاء، أن المؤسسة العسكرية «تضع دعم التوافق الوطني ضمن أولوياتها، وتمنح دورًا محوريًا للتيار المدني السياسي باعتباره شريكًا أساسيًا في المرحلة المقبلة».
فتح آفاق الحوار الوطني
وشدد خالد على أهمية فتح آفاق الحوار الوطني، وتوفير الضمانات اللازمة للصوت المدني، باعتبار ذلك السبيل لتعزيز توحيد المؤسسات وتقريب وجهات النظر بين الليبيين، مؤكدًا أن التوافق الوطني يمثل مدخلًا رئيسيًا لإنجاح المبادرات الوطنية المقبلة وتنفيذها بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.
- اجتماع سرت.. هل ينجح في فك شفرة الأزمة الليبية؟
- خوري تناقش مع وفد من فزان توصيات «الحوار المهيكل»
من جانبها، أكدت الكتلة ضرورة تكامل الأدوار بين التيار المدني السياسي والمؤسسة العسكرية، مشددة على أهمية الحفاظ على حق التعبير والاعتراض وسماع الرأي المعارض، والعمل على تضييق فجوة الخلافات وتقريب وجهات النظر بما يسهم في تحقيق الإصلاح وتعزيز الاستقرار.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة