ناقشت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، مع وفد من التجمع السياسي الوطني فزان، توصيات «الحوار المهيكل» ومستجدات العملية السياسية، مؤكدة التزام بعثة الأمم المتحدة بإجراء مشاورات واسعة لدعم التوصل إلى حل سياسي بقيادة وملكية ليبية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن اللقاء يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات التي تجريها خوري مع مختلف شرائح المجتمع الليبي، بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية بارزة من مختلف أنحاء إقليم فزان.
- عن الفساد والمصالحة والانتخابات وتوحيد المؤسسات.. ماذا قال الليبيون في استطلاع البعثة الأممية؟
- البعثة الأممية: مخرجات «الحوار المهيكل» تعكس مقترحات وآراء آلاف الليبيين
وأضافت أن المناقشات تركزت على العملية السياسية، بما في ذلك توصيات «الحوار المهيكل»، وأهمية المشاركة الفاعلة لجميع المناطق الليبية، إلى جانب مناقشة أولويات فزان في الجهود المقبلة المتعلقة بالحوكمة والتنمية والاستقرار.
وأكد المشاركون أهمية الدور التاريخي لإقليم فزان في بناء الدولة الليبية ومؤسساتها، مشددين على ضرورة ضمان مشاركة الإقليم بصورة فاعلة في صياغة مستقبل البلاد، كما أعربوا عن دعمهم للحوار والجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية.
من جانبها، أشارت خوري إلى ما يتميز به إقليم فزان من تاريخ وجغرافيا وتجارب فريدة، مؤكدة حرص البعثة الأممية على مواصلة المشاورات مع مختلف المكونات الليبية لدعم حل سياسي بقيادة وملكية ليبية.
وبحسب بعثة الأمم المتحدة فإن «الحوار المهيكل» ضم نحو 120 مشاركًا من مختلف أنحاء ليبيا، وعقد منذ ديسمبر 2025 ثماني عشرة جلسة حضورية وافتراضية ضمن أربعة مسارات هي: المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والأمن، والاقتصاد، والحوكمة، فيما عُرِضت مخرجات هذه المسارات في 7 يونيو الماضي أمام نحو 200 مشارك، بينهم أعضاء الحوار وممثلون عن السلك الدبلوماسي وفريق البعثة الأممية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة