آخر الأخبار

إدارة ترامب تطلب من «الكونغرس» 41 مليون دولار لإعادة فتح السفارة الأميركية في ليبيا

شارك
مصدر الصورة
سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى ليبيا جين أ. كريتز يقف على يمين المنصة خلال مراسم رفع العلم الأميركي على مبنى السفارة في طرابلس، في 22 سبتمبر 2011. (أرشيفية: أسوشييتد برس)

قالت وكالة الأنباء الأميركية «أسوشيتد برس»، اليوم الثلاثاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تمضي قدمًا في خطط إعادة فتح السفارة الأميركية في ليبيا، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس بهذه الخطوة، مقترحة تخصيص ما يقرب من 41 مليون دولار لاستعادة الوجود الدبلوماسي الرسمي للولايات المتحدة في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا بعد غياب دام قرابة 14 عامًا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية المشرعين في واشنطن يوم الإثنين أن الأموال ستغطي «مجموعة من الأنشطة المتعلقة بالأمن والمرتبطة بخطط الاستئناف التدريجي المحتمل لعمليات السفارة في ليبيا»، وذلك وفقًا لنسخة من الإخطار حصلت عليها وكالة «أسوشيتد برس».

تعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي
وجاء في البيان أن خطوة إعادة فتح السفارة «ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي». وأضاف: «يجب على الولايات المتحدة أن تظل منخرطة في المناطق التي يسعى فيها منافسون ذوو قدرات مماثلة وجهات عدائية أخرى إلى توسيع نفوذهم بنشاط».

وتابع: «إن موقع ليبيا الاستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط ودورها في الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة وتدفقات الهجرة يجعلها ذات أهمية بالغة للمصالح الأميركية. وقد أدى عدم استقرار البلاد إلى زيادة تدخل منافسيها، ولا سيما روسيا، ما يهدد أهداف الولايات المتحدة وحلفائها في شمال أفريقيا».

- «أسوشيتد برس»: إدارة ترامب تعتزم إعادة فتح السفارة الأميركية بدمشق
- السفارة الأميركية تؤكد التواصل مع كبار المسؤولين الليبيين في روما
- اعتبرتها خطوة مهمة.. السفارة الأميركية تستأجر عقاراً في طرابلس
- فريق أميركي يقدم خدمات قنصلية في طرابلس وبنغازي للمرة الأولى منذ 10 سنوات
- حكومة الدبيبة تخصص عقارًا في «جنزور» للسفارة الأميركية

واجتمع مسؤولون ليبيون يمثلون المنطقتين الغربية والشرقية من البلاد الفترة الأخيرة مع كبار مسؤولي إدارة ترامب، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو وكبير مستشاري الرئيس للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.

وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس في مارس أنها تسعى لبدء الاستعدادات لإعادة فتح السفارة الأميركية في طرابلس، التي أُغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع في البلاد. ومنذ ذلك الحين، يتمركز الدبلوماسيون الأميركيون المعينون في ليبيا في تونس المجاورة وجزيرة مالطا المتوسطية.

تعزيز التواجد الأمني في مكتب طرابلس
لكن حتى يوم الإثنين، لم تكن الوزارة قد خصصت أي ميزانية لدعم هذا الجهد. وسيُستخدم التمويل الجديد لتعزيز التواجد الأمني بشكل كبير في مكتب فرعي في طرابلس، يتولى حاليًا استقبال الزيارات القصيرة للدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من المسؤولين، تمهيدًا لوجود دائم.

وتأتي خطوة تمويل المشروع في الوقت الذي أعادت فيه إدارة ترامب فتح السفارة الأميركية في كاراكاس بفنزويلا، بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير، وتسعى إلى إعادة فتح السفارة المغلقة في دمشق، لبناء علاقات مع الحكومة السورية الجديدة.

ويأتي ذلك أيضًا وسط تحذيرات جديدة من هجمات مرتبطة بإيران ضد منشآت أميركية ذات مصالح في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا