تشهد مدينة بني وليد تزايدًا في ساعات انقطاع التيار الكهربائي؛ حيث تجاوزت مدة طرح الأحمال ست ساعات يوميًا، وفي بعض الأحيان يجري فصل الكهرباء على فترتين، ما فاقم معاناة السكان في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وطالب المواطن محمد خير، في حديث إلى «بوابة الوسط»، الشركة العامة للكهرباء بتحقيق العدالة في توزيع ساعات طرح الأحمال بين مختلف المدن، متسائلًا عن أسباب زيادة ساعات الانقطاع في بني وليد على الرغم من عدم وجود مصانع أو منشآت كبيرة تستهلك كميات مرتفعة من الكهرباء مقارنة بمدن أخرى.
معاناة المرضى وكبار السن
من جانبه، قال المواطن علي البراني، في حديث إلى «بوابة الوسط»، إن الانقطاع المتكرر أدى إلى «شلل تام» داخل المنازل، مع توقف أجهزة التكييف في وقت تجاوزت فيه درجات الحرارة 43 درجة مئوية، ما زاد من معاناة المرضى وكبار السن، مشيرًا إلى أن المواطنين يلتزمون بسداد رسوم الاشتراك في مواعيدها، إلا أن مستوى الخدمة لا يرقى إلى تطلعاتهم.
- بعد صيانة استغرقت 60 ساعة.. إعادة الكهرباء إلى مناطق في بنغازي
- بعد انقطاع لساعات طويلة.. «الكهرباء»: محاولات لإعادة التيار للأحياء السكنية في عين زارة
شكاوى المواطنين
كما اشتكى عدد من تجار المواد الغذائية واللحوم والخضروات والأجبان من تعرض بضائعهم للتلف نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، مؤكدين أن المنتجات سريعة التلف تحتاج إلى تبريد مستمر، وهو ما تسبب في خسائر مادية كبيرة.
في المقابل، دعت دائرة توزيع الكهرباء بني وليد المواطنين إلى تفهم الضغوط التي تواجهها فرق الصيانة والفنيون والمهندسون، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأعطال الطارئة خلال هذه الفترة.
اللجوء إلى المولدات الكهربائية
ومع استمرار أزمة الكهرباء، يلجأ عدد من المواطنين وأصحاب المحال التجارية إلى استخدام المولدات الكهربائية كبديل لتوفير الطاقة، إلا أن ارتفاع أسعارها يحول دون قدرة الكثيرين على اقتنائها، ما يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية في المدينة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة