أعلن مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس تولي القائم بالأعمال الأميركي لدى ليبيا، جيريمي بيرنت دورًا إضافيًا هو «كبير مستشاريَ للشؤون السياسية الليبية».
وكتب بولس في تغريدة على منصة «إكس» اليوم الجمعة: «سأظل ملتزمًا بتعزيز شراكتنا الثنائية مع ليبيا ودعم الجهود الليبية الرامية إلى تحقيق السلام والوحدة والاستقرار والازدهار».
مبادرة أميركية واجتماعات مع مسؤولين في الداخل والخارج
ومنذ نحو عام، يقود مسعد بولس تحركات لحل الأزمة الليبية من منظور أميركي، إذ عقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين واقتصاديين ليبيين داخل ليبيا وخارجها.
- لماذا تثير المبادرة الأميركية كل هذا الجدل في ليبيا؟
- قناة فرنسية: خطة بولس لإعادة توحيد ليبيا «مقامرة سياسية» محفوفة بالمخاطر
- المبادرة الأميركية في ميزان النقد.. هل تنجح واشنطن فيما فشل فيه الآخرون؟
وفي بدايات يوليو الجاري، التقى مستشر ترامب مع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، وكذلك مع القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر.
ما هي خطة بولس في ليبيا؟
وتقول تقارير غربية إن مسعد يقود خطة أو مبادرة تُبقي عبد الحميد الدبيبة في منصبه مقابل تولي نائب قائد قوات القيادة العامة صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي.
وامتنع المستشار الأميركي عن التعليق على هذه التكهنات، مكتفيًا بالقول: «هذه التفاصيل شأن يخص الليبيين أنفسهم».
وقال مسعد في وقت سابق إن الهدف الرئيسي من تحركاته هو «وضع حد للانقسام»، مؤكداً رغبته في تسهيل التواصل بين الطرفين، مع استمرار التزامه الصمت بشأن تفاصيل مبادرته.
وفي يونيو الماضي، رحبت قوات القيادة العامة بـ«خطة بولس»، ووصفتها بأنها مبادرة «واقعية ومختلفة عن سابقاتها». وفي اليوم نفسه، أعلن كل المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، خريطة طريق تستهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحلول 17 فبراير 2027.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة