تعتزم ليبيا الاستفادة من خبرة شركة نوكيا الفنلندية، المتخصصة في تصنيع معدات الاتصالات، لتحديث شبكاتها والاستعداد لنشر تقنية الجيل الخامس.
وتعتمد السلطات على هذه التقنية المتطورة لتحسين جودة الخدمات، وتعزيز كفاءة البنية التحتية للاتصالات، ودعم التحول الرقمي في البلاد، وفقًا لما أفادت به وكالة «إيكوفان» الفرنسية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية الأفريقية، اليوم الخميس.
التعاون بين الشركة الليبية القابضة للاتصالات ونوكيا
في هذا السياق، عقدت الشركة الليبية القابضة للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات، وهي شركة مملوكة للدولة، اجتماعًا مع شركة «نوكيا» يوم الأربعاء، بحضور ممثلين عن شركات الاتصالات. وتركزت المناقشات على آفاق التعاون بين الطرفين وسبل تطوير البنية التحتية الرقمية في ليبيا.
- «القابضة للاتصالات» تعلن قرب إطلاق خدمة الجيل الخامس «5G» في ليبيا
- «نوكيا» تفوز بتعاقد لتوريد معدات «شبكة الوصول اللاسلكي للجيل الخامس» في الأردن
وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس إدارة الشركة، علي بن غريب، أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات التكنولوجية العالمية، والاستفادة من أحدث الابتكارات والخبرات العالمية لدعم مشاريع تحديث القطاع. من جانبه، استعرض وفد «نوكيا» أحدث حلول شبكات الجيل الخامس.
الإطلاق الرسمي لشبكة الجيل الخامس في ليبيا
إضافةً إلى ذلك، يُعد نشر هذه التكنولوجيا خارج المناطق الحضرية الرئيسة أحد أبرز التحديات التي تواجه توسيع نطاق خدمات النطاق العريض فائق السرعة في أفريقيا؛ إذ يركز مشغلو الاتصالات استثماراتهم عادةً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يكون الطلب وآفاق الربحية أكبر، مما يترك المناطق الريفية تعاني محدودية الوصول إلى الخدمات الرقمية المتقدمة.
تكلفة نشر شبكات الجيل الخامس
ولفتت الوكالة إلى ضرورة مراعاة تكلفة نشر شبكات الجيل الخامس. فبحسب دراسة نشرتها شركة «إريكسون» عام 2022، تُقدَّر التكلفة الأساسية لنشر هذه الشبكات في أي دولة بما يتراوح بين 3 و8 مليارات دولار، ويُضاف إليها استثمار يتراوح بين 20 و35% لتوسيع تغطية الشبكة على مستوى الدولة.
وعلى سبيل المثال، أُطلقت شبكة الجيل الرابع رسميًا في ليبيا العام 2017. وبحلول نهاية العام 2024، كان نحو 10% من السكان لا يزالون يفتقرون إلى التغطية، وفقًا لبيانات الاتحاد الدولي للاتصالات. أما فيما يتعلق باستخدام الإنترنت، فلم يكن 18% من السكان قد استخدموا الإنترنت بعد.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة