آخر الأخبار

المنفي يتسلم وثيقة مشروع التجمع السياسي الوطني فزان

شارك
مصدر الصورة
لقاء المنفي مع وفد من التجمع السياسي الوطني فزان، الأحد 13 يوليو 2026. (المجلس الرئاسي)

تسلَّم رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وثيقة المشروع السياسي للتجمع السياسي الوطني فزان، وذلك خلال استقباله وفدًا من التجمع بمقر رئاسة المجلس الرئاسي في طرابلس، اليوم الإثنين.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وخصِّص اللقاء للتباحث حول تطورات الأوضاع السياسية التي تشهدها ليبيا، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

وحيا المنفي في مستهل اللقاء، تشكيل التجمع السياسي الوطني فزان ورؤيته للحل السياسي للأزمة الليبية، مثمنًا الجهود المحلية والدولية التي يقوم بها التجمع من أجل خلق توافق وطني للوصول إلى تسوية سياسية متوازنة تؤدي إلى إنهاء المراحل الانتقالية.

وثيقة مشروع التجمع السياسي الوطني فزان
وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن وفد التجمع السياسي الوطني فزان قدم للمنفي «وثيقة مشروع التجمع السياسي الوطني فزان ورؤيته المتكاملة لتحقيق الشراكة العادلة الحقيقية لفزان في القرار الوطني السياسي والتنموي وضمان الاستقرار في ليبيا».

- المنفي وممثلو 29 حزبا يدعون إلى إطلاق نقاش وطني لعبور المرحلة الانتقالية
- بعد لقائه قادتها.. المنفي يؤكد أهمية دور الأحزاب والتجمعات السياسية
- المنفي يناقش مع قيادات حزبية مستجدات العملية السياسية

كما تتضمن الوثيقة المقدمة لرئيس المجلس الرئاسي دعوة التجمع الوطني لتضافر وتوحيد جهود القوى الوطنية في فزان من أجل استعادة دور فزان السياسي والتاريخي وضمان حقوقها السياسية والتنموية.

تأسيس التجمع السياسي الوطني فزان
وأعلن عن تأسيس التجمع السياسي الوطني فزان في الثامن من يونيو الماضي من قبل عدد من الأكاديميين والخبراء والشخصيات الوطنية من أبناء المنطقة الجنوبية، كإطار مدني يهدف إلى تعزيز الاستقرار والمشاركة السياسية والتنمية العادلة داخل الإقليم ضمن الدولة الليبية الموحدة.

وينطلق المشروع السياسي للتجمع، وفق بيانه التأسيسي، من التمسك الكامل بوحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها، وأنه لا يمثل أي توجه انفصالي أو جهوي ضيق، بل يسعى إلى معالجة الاختلالات التاريخية والتنموية والسياسية التي عانى منها الجنوب الليبي عبر الحوار الوطني، والعمل السلمي، وطرح المبادرات والمقاربات العملية لتعزيز الاستقرار ودعم بناء دولة حديثة قائمة على المواطنة والشراكة والعدالة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا