أكد ملتقى قبائل ورفلة، المنعقد اليوم الجمعة في مدينة بني وليد، رفضه الكامل أي خطوات من شأنها إثارة الانقسام في البلاد، وفي مقدمتها ما يُعرف بـ«إقليم المنطقة الوسطى»، معتبرًا أن تأسيس هذا الإقليم «خطوة غير مسؤولة تهدد وحدة ليبيا».
وفي 8 يونيو الماضي، أعلنت بلديات مصراتة وبني وليد وترهونة تأسيس ما سمته «إقليم المنطقة الوسطى»، معتبرة أنه «خطوة تعكس رؤية طموحة نحو تعزيز العمل المشترك.. وتؤسس لانطلاقة جديدة تحمل في طياتها آفاقًا واسعة للتطوير والعمل المؤسسي».
وقال ملتقى قبائل ورفلة، في بيان مصور اليوم، أن إطلاق مثل هذه الدعوات يفتح الباب أمام تكرارها في مناطق أخرى، بما يؤدي إلى التشظي والانقسام، مشددًا على ضرورة عدم تجزئة تراب الوطن.
ملتقى قبائل ورفلة: يجب محاسبة المسؤولين عن الدعوة للإقليم الجديد
وشدد البيان على عدم ادخار أي جهد من أجل وقف دعوات تأسيس هذا الإقليم، ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل ما وصفوه بمحاولات «تقسيم أراضي الوطن إلى أقاليم، وتحويل شعب ليبيا إلى جماعات».
- بلدية مصراتة: إعلان ميلاد إقليم المنطقة الوسطى
- محتجون يغلقون مقر «بلدي بني وليد» رفضا للانضمام إلى «إقليم الوسطى»
- «جريدة الوسط»: تحديات «جهوية» تهدد خريطة تيتيه ومخرجات «المهيكل»
وقبل إعلان التأسيس، أصدر المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة في بني وليد بيانًا رفض فيه انضمام البلدية إلى «إقليم المنطقة الوسطى» تحت أي مسمى، «سواء جرى الترويج له باعتباره إقليمًا رابعًا سياسيًا أو إداريًا أو تنظيميًا أو خدميًا»، محذرًا من المخاطر التي تهدد وحدة الوطن.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة