دعت مؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته، اليوم الأحد، جميع المؤسسات والجهات المختصة إلى العمل بصورة عاجلة على استكمال وبناء منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، في ظل استعدادات دول العالم لحدوث ظواهر مناخية متطرفة مرتبطة بظاهرة «النينيو».
وقالت المؤسسة، في بيان، إن ليبيا لا تزال تفتقر إلى منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر، على الرغم مما شهدته من كوارث مناخية جسيمة، والمبادرات والمقترحات الفنية التي تقدم بها المختصون والمهتمون خلال السنوات الماضية، منتقدةً عدم إيلاء هذا الملف الأهمية التي يستحقها لدى الجهات المعنية.
«رؤية» تحذر من تأثيرات سلبية لغياب منظومة الإنذار المبكر
وأضافت: «استمرار تأجيل هذا الملف أو عدم المضي في استكمال متطلباته يثير تساؤلات مشروعة حول مستوى جاهزية هذه الجهات وجدّيتها للتعامل مع المخاطر المناخية والكوارث المستقبلية». وتابعت: «لقد دفع الليبيون ثمنًا باهظًا نتيجة غياب منظومات فعالة للإنذار المبكر، ولا ينبغي أن ننتظر كارثة أخرى حتى ندرك أن الاستثمار في إدارة الوقاية أقل كلفة بكثير من إدارة الكوارث بعد وقوعها».
وشددت على أن أنظمة الإنذار المبكر تُعد من أكثر الاستثمارات فاعلية في حماية الأرواح، والحد من الخسائر الاقتصادية، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة المخاطر والكوارث.
وظاهرة «النينيو» هي نمط مناخي طبيعي يتميز بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في المحيط الهادئ الاستوائي. ويحدث هذا الاحترار بسبب ضعف الرياح الشرقية، ما يؤدي إلى اضطرابات وتطرف في الأحوال الجوية عالميًا، مسببًا موجات جفاف في مناطق، وفيضانات في مناطق أخرى.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة