آخر الأخبار

«أفريكا إنتلجنس»: «القيادة العامة» تسلم 275 سجينًا تشاديًا إلى القوة المشتركة

شارك
مصدر الصورة
استقبال الجيش التشادي ممثلين عن «القيادة العامة» عند النقطة «35» الحدودية، السبت 21 فبراير 2026 (رئاسة الأركان البرية)

كشف موقع «أفريكا إنتلجنس» الفرنسي أن «القيادة العامة» سلمت 275 سجينًا تشاديًا إلى القوة الليبية التشادية المشتركة في 28 يونيو الماضي، ضمن عمليات أمنية تنفذها في جنوب ليبيا لتعزيز سيطرتها على المناطق الحدودية مع تشاد والنيجر.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقال الموقع إن «القيادة العامة» كثفت عملياتها العسكرية في فزان، وشنت حملات اعتقال استهدفت تشاديين، امتدت إلى بلدة كوري داخل الأراضي التشادية، في إطار مساعيها لتأمين الحدود وتعزيز نفوذها في المنطقة.

وأضاف أن نائب القائد العام، صدام حفتر، يتمتع بهامش واسع لإدارة العمليات في الجنوب، في وقت يسعى فيه الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إلى إحكام سيطرته على شمال بلاده، تحسبًا لتحركات معارضين سياسيين.

صراع السيطرة على الشريط الحدودي
وأشار التقرير إلى أن من بين أهداف هذه التحركات السيطرة على حركة البضائع والخدمات عبر الشريط الحدودي الممتد بين جنوب ليبيا وشمال تشاد، الذي يضم مناطق غنية بالذهب، إضافة إلى تعزيز السيطرة على ممر سلفادور شمال غربي مدينة ماداما في النيجر، الذي يعد نقطة عبور استراتيجية بين ليبيا والجزائر والنيجر.

- «فاكت» تنفي تورط المعارضة التشادية باشتباكات مع «قوات القيادة العامة» بحدود ليبيا الجنوبية
- «القيادة العامة» والجيش التشادي يتفقان على آلية عمل مشتركة بالمنطقة الحدودية
- إعلام «القيادة العامة»: صدام حفتر وقيادات عسكرية يتابعون العمليات في الجنوب (فيديو)
- حكومة الدبيبة: تحرير أربعة ليبيين مخطوفين في تشاد وإعادتهم إلى البلاد

ووفقًا للموقع، تواصل «القيادة العامة» ملاحقة القيادي المنتمي إلى التبو محمد وردوغو، قائد ما تسمى «غرفة عمليات تحرير الجنوب»، الذي قال إنه قاد هجمات أواخر يونيو الماضي بدعم من علاقاته داخل حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، ولا يزال يمثل تهديدًا لمصالح «القيادة العامة» في الجنوب.

«أفريكا إنتلجنس»: «القيادة العامة» تعمل على توسيع تحالفاتها مع التبو
وأضاف التقرير أن «القيادة العامة» تعمل على توسيع تحالفاتها مع مكون التبو، معتمدة على مقاتلين يقودهم الضابط علي سيدا، كما أفرجت في نهاية يونيو عن القائد العسكري حسن كيلي، الذي كان محتجزًا لديها منذ عام.

وفي سياق متصل، أشار «أفريكا إنتلجنس» إلى أن السلطات النيجرية أفرجت، الشهر الماضي، عن الضابط الليبي السابق برهادين ميدون ريفي و18 من مرافقيه، الذين اعتُقلوا في يوليو 2025 بمنطقة زيندر، قبل إعادتهم إلى ليبيا على متن طائرة استأجرتها حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة».

وكان التسعة عشر قد أُلقي القبض عليهم في خمس سيارات بمنطقة صحراوية شمال تسكر، بعد أن تمردوا على «القيادة العامة» في بنغازي، ويُرجح أن هذا ما أجبرهم على مغادرة جنوب ليبيا، وفق التقرير.

الإفراج عن ريفي
وأضاف الموقع أن الإفراج عن ريفي تزامن مع إطلاق «القيادة العامة» محمود صلاح، زعيم أحد فصائل التبو، الذي كان محتجزًا منذ فبراير 2025، مشيرًا إلى أن الجبهة الوطنية للتحرير التابعة له وجهت شكرها إلى صدام حفتر، وأعربت عن أملها في الإفراج عن مقاتلين آخرين لا يزالون قيد الاحتجاز.

وأوضح التقرير أن محمود صلاح كان يخضع للإقامة الجبرية باعتبارها تسوية هدفت إلى مراعاة مطالب كل من سلطات النيجر وفرنسا، قبل الإفراج عنه، لافتًا إلى أنه سبق أن قاد تمردًا مسلحًا في النيجر للمطالبة بإطلاق الرئيس المحتجز محمد بازوم.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا