أكدت «الجبهة الوطنية للتحرير النيجرية» المتمردة الإفراج عن زعيمها، محمود صلاح، الذي كان محتجزاً في شرق ليبيا 16 شهراً، معربة عن شكرها لنائب القائد العام لـ«القيادة العامة»، الفريق صدام حفتر، على دوره في عملية الإفراج.
وقالت الجبهة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» مساء الاثنين، إنها تأمل الإفراج قريباً عن 14 من عناصرها الآخرين الذين لا يزالون محتجزين.
اعتقال محمود صلاح
ويعود اعتقال زعيم الجبهة إلى أواخر فبراير 2025 في مدينة القطرون خلال مداهمة نفذتها قوات «القيادة العامة».
- وزارة الدفاع بحكومة الدبيبة: عودة 21 ليبياً كانوا موقوفين في النيجر
- نيامي تعيد ليبيين محتجزين لديها إلى طرابلس و«القيادة العامة» تطلق معارضًا من النيجر
وقد تأسست «الجبهة الوطنية للتحرير النيجرية» عقب الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر في يوليو 2023، وأطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم، الذي تطالب الجبهة بالإفراج عنه، بينما لا يزال محتجزاً مع زوجته في أحد أجنحة القصر الرئاسي بالعاصمة نيامي منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة.
ويأتي الإفراج عن صلاح في سياق تطورات متصلة بالملف النيجري في ليبيا، إذ شهد الأسبوع الأخير من أكتوبر الماضي إطلاق خمسة نيجريين كانوا محتجزين لدى «الجبهة الوطنية للعدالة» في الجنوب الليبي منذ عام 2024، وظهروا في تسجيل مصور نُشر حينها في أثناء وصولهم على متن طائرة عسكرية إلى مطار يُعتقد أنه تابع لقاعدة عسكرية في مدينة القطرون جنوب ليبيا.
إطلاق 21 مواطناً ليبياً
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» تسلم 21 مواطناً ليبياً كانوا موقوفين لدى السلطات في جمهورية النيجر، في إطار التعاون والتنسيق بين البلدين.
وأوضحت الوزارة أن المواطنين أُعيدوا إلى الأراضي الليبية عبر القنوات المختصة، لاستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، تنفيذاً للاتفاقيات الثنائية المبرمة بين الجانبين، مشيدة بتعاون السلطات النيجرية، ودورها في إنجاز عملية التسليم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة