آخر الأخبار

«بلومبرغ»: ليبيا التالية في مشروع ترامب للهيمنة على أسواق الطاقة

شارك
مصدر الصورة
منشآت مصفاة البريقة النفطية. (بلومبرغ)

ناقشت وكالة «بلومبرغ» الأميركية أحد أبرز ركائز السياسة الخارجية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي تقوم على توسيع إنتاج النفط، ووضع مزيد من الإمدادات تحت النفوذ الأميركي، وتوجيه الأعمال نحو الشركات الأميركية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجاء في تقرير بعنوان: «ليبيا الهدف التالي في استراتيجية ترامب القائمة على النفط» أن النهج نفسه الذي استخدمه الرئيس ترامب في فنزويلا، حيث ضغط لإجراء إصلاحات لإحياء قطاع النفط، وهدد إيران بالاستحواذ على نفط البلاد، يتكرر في ليبيا بصورة أكثر هدوءا، حيث تسعى واشنطن إلى تقريب وجهات النظر بين المعسكرين الشرقي والغربي انطلاقا من رهان مفاده أن تحقيق قدر أكبر من الاستقرار سيفتح المجال أمام استغلال أكبر احتياطيات النفط في أفريقيا.

الشركات الأميركية تعزز حضورها في ليبيا
بالفعل، بدأت الشركات الأميركية في تعزيز حضورها بليبيا، حيث وقعت شركة «كونوكو فيليبس» اتفاقية تطوير جديدة، بينما تستعد «شيفرون» للعودة، وتدرس «إكسون موبيل» استئناف نشاطها بعد غياب دام عقدا من الزمن.

- «بلومبرغ»: النفط في قلب التحرك الأميركي لإعادة تشكيل المشهد الليبي
- مجلة أميركية: النفط الليبي رهينة الانقسام المؤسسي على الرغم من الإيرادات القياسية واستقرار الإنتاج

وتنتج ليبيا حاليا نحو 1.3 مليون برميل يوميا، بينما تستهدف رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميا، ما سيضيف نحو 700 ألف برميل يوميا من الحقول القريبة من أوروبا.

تحديات أمام استراتيجية ترامب
غير أن التقرير أشار إلى أن الأوضاع داخل ليبيا قد تمثل تحديا أمام الاستراتيجية الطموحة التي يسعى وراءها ترامب، إذ تسيطر الفصائل المسلحة والأطراف المتنافسة في شرق وغرب البلاد على الحقول وخطوط الأنابيب والموانئ، بينما تستفيد الحكومات المتنافسة من استمرار الانقسام. كما تحتفظ قوى خارجية بنفوذها على الأطراف المتصارعة.

وبرزت حدود استراتيجية ترامب خلال قمة مجموعة السبع، حيث روج لاتفاق موقت مع إيران يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعد الحرب التي أدت إلى اضطراب الإمدادات، وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد.

وقالت «بلومبرغ»: «النفط في أجزاء واسعة من العالم لا يزال مرتبطا بعوامل سياسية لا يستطيع ترامب التحكم فيها بسهولة».

انتقادات لنهج ترامب
في سياق آخر، سبق أن انتقد ترامب حلفاء يرفضون تبني نهجه القائم على إعطاء الأولوية للوقود الأحفوري، إذ هاجم سياسة الطاقة البريطانية، داعيا لندن إلى تكثيف عمليات الحفر في بحر الشمال، وإنهاء الاعتماد على توربينات الرياح.

ويختلف نهج ترامب بصورة واضحة عن نهج الصين، التي تظل أكبر مستهلك للفحم ومستورد النفط الأول في العالم، لكنها تواصل بناء قدرات الطاقة المتجددة بوتيرة غير مسبوقة، بينما تنص أحدث خططها على مضاعفة إمدادات الطاقة النظيفة بحلول العام 2035.

وفي إطار التطورات الدولية، تستعد إيران إلى الحصول على حوافز مالية واسعة بموجب اتفاقها مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بما يشمل حق استئناف بيع النفط فورا، والاستفادة من صندوق تنمية بقيمة 300 مليار دولار، والحصول لاحقا على أصولها المجمدة، في إطار مسودة اتفاق من 14 بندا يستعد الطرفان لتوقيعها رسميا، ويعدها كل منهما انتصارا.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا