استخدم نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اسم ليبيا في هجومه الحاد على أعضاء الحكومة الإسرائيلية من منتقدي اتفاق الولايات المتحدة مع إيران، قائلًا: «أعتقد أن هناك أفراداً في المجتمع الإسرائيلي يرغبون في تحويل إيران إلى ليبيا».
وتساءل دي فانس: «هل سيكون من مصلحة الولايات المتحدة أن تصبح إيران، التي يبلغ تعداد سكانها 90 مليون نسمة، ليبيا؟ قطعاً لا». كما وجه تحذيراً مهماً بشأن سياسات «إسرائيل» تجاه إيران، التي تعارض أي اتفاق مع طهران، كما نقل موقع «هابرلر» التركي اليوم الجمعة.
انتقادات أميركية إلى تل أبيب
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن «هناك فئات داخل المجتمع الإسرائيلي تسعى إلى تدمير إيران بالكامل كما حدث مع ليبيا، وتحويلها إلى دولة فاشلة».
ونوه بأن «(إسرائيل) تلجأ إلى القوة العسكرية بشكل مفرط لحل مشاكلها»، مشيرًا إلى أنه «ينبغي عليها أن تثق في الولايات المتحدة كحليف، وأن تُظهر تقديرًا أكبر لها».
وقال دي فانس: «لقد قدمنا خدمة جليلة لهذا البلد وهذه الحكومة. أعتقد أن الادعاء بأننا وقعنا اتفاقية سيئة لا تدعمه الحقائق. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين، فإن هذا الادعاء غير منطقي».
- «فورين أفيرز»: هل يعيد ترامب إنتاج الأزمة في ليبيا؟
- ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة
- إيران: واشنطن تعهدت بموجب الاتفاق بدفع تعويضات وتحرير أرصدة إيرانية
ترامب الرئيس الوحيد الذي يتعاطف مع «إسرائيل»
أضاف نائب الرئيس الأميركي: «دونالد ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يُبدي تعاطفًا مع (إسرائيل) في هذه اللحظة، وهو رئيس دولة القوة العظمى في العالم. لو كنت في حكومة (إسرائيل) لما هاجمت الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم».
وتابع دي فانس قائلا إنه «على (إسرائيل) أن تُدرك أن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمتها صُنعت بأيد أميركية، ومولها دافعو الضرائب الأميركيون».
وقع ترامب مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إلكترونيا، الأربعاء الماضي، قبل مأدبة عشاء في قصر فرساي بفرنسا، استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة