أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أن «الحوار المهيكل أصدر نحو 600 توصية تعالج أبرز التحديات البنيوية في ليبيا، وتحدد ما ينبغي على الجهات المعنية القيام به لتوفير الظروف المواتية لإجراء الانتخابات العامة».
وقالت تيتيه، خلال إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، إن «التوصيات واضحة في توجهها، إذ تدعو إلى العودة إلى مؤسسات دولة فاعلة وموحدة ومشروعة وخاضعة للمساءلة، كما تشدد على ضرورة التوصل إلى توافق سياسي واضح لإجراء انتخابات وطنية موثوقة، تستند إلى أطر قانونية واضحة، وتحظى بالموارد اللازمة، وتُدار من خلال حوكمة فعالة تشمل جميع المؤسسات، بما في ذلك القطاع الأمني».
- تيتيه: تقدم العملية السياسية لا يزال هشًا والأمم المتحدة لا تهدف إلى توطين المهاجرين في ليبيا
- بث مباشر.. إحاطة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن حول ليبيا
وأضافت أن «التوصيات أكدت ضرورة ترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء، ومعالجة القضايا المتعلقة بالعدالة الانتقالية، وتعزيز حوكمة أكثر اتساقًا وشمولًا، إلى جانب اعتماد تدابير تعالج الاختلالات الاقتصادية، وتضمن مزيدًا من الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد العامة، وتيسير سياسات تدعم استقرار الاقتصاد وتعزز تنويعه وتكفل تنمية عادلة».
أهمية توصيات الحوار المهيكل
وأشارت إلى أنها تطرقت أيضًا إلى «ضرورة إشراك جميع الليبيين ومكونات المجتمع في عملية صنع القرار، مع التأكيد على التمثيل العادل والتوزيع المنصف للموارد والخدمات والفرص في مختلف المناطق»، معتبرة أن هذه التوصيات «تمثل أفضل وأشمل تعبير عن الأولويات الليبية خلال السنوات الأخيرة، وتشكل أساسًا لملكية ليبية للعملية السياسية، بما يفضي إلى إجراء انتخابات ويعالج الأسباب البنيوية لانعدام الاستقرار في البلاد».
ونوهت بأن البعثة الأممية تعمل حاليًا على إعداد الترجمة الخاصة بهذه التوصيات، تمهيدًا لتوزيع نسخ من التقرير النهائي لمخرجات الحوار المهيكل على أعضاء مجلس الأمن.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة