أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أن التقدم في العملية السياسية في ليبيا «لا يزال هشًا»، وأن المنظمة الدولية «لا تهدف إلى توطين المهاجرين واللاجئين في ليبيا»، مشددة على ضرورة اغتنام الفرصة المتاحة اليوم لتحقيق اختراق سياسي.
وقالت تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، إن «العملية السياسية في ليبيا اكتسبت بعض الزخم، إلا أن التقدم لا يزال هشًا، ويتعرض لاختبارات بسبب موجة من المعلومات المضللة والتحريض، تستهدف اللاجئين والنازحين ووكالات الأمم المتحدة وموظفيها في ليبيا».
- بث مباشر.. إحاطة هانا تيتيه أمام مجلس الأمن حول ليبيا
وأبلغت تيتيه مجلس الأمن الدولي أن «المزاعم المضللة بشأن خطط أممية لتوطين المهاجرين خلقت أجواءً من العدائية والعنف ضد العاملين في المجال الإنساني وطواقم الأمم المتحدة، وتسببت في أعمال عنف استهدفت مقرات الأمم المتحدة واللاجئين في ليبيا»، مجددة التأكيد على أن «الأمم المتحدة في ليبيا لا تهدف إلى توطين المهاجرين واللاجئين».
المخاطر الحقيقية في ليبيا
وتابعت: «أقولها بوضوح، إن الأمم المتحدة في ليبيا لا تعمل على توطين المهاجرين في البلاد، وإن التعامل مع مختلف التحديات التي تواجه ليبيا يتطلب جهدًا مشتركًا».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة