عقِد بالعاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء الاجتماع الثاني لفريق العمل الليبي الجزائري التونسي المكلف بتأمين الحدود المشتركة، لبحث آليات تطوير التنسيق الأمني وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
وافتتح وكيل وزارة الداخلية للشؤون العامة اللواء محمود سعيد، أعمال الاجتماع مرحبا بالوفود المشاركة، مؤكدًا أهمية هذا اللقاء في دعم التنسيق الميداني بين ليبيا وتونس والجزائر ورفع الجاهزية الأمنية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وقالت وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إن الاجتماع الثاني لفريق العمل الليبي الجزائري التونسي لمكلف بتأمين الحدود المشتركة يأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني المشترك بين الدول الشقيقة.
- «تضم طرابلس».. اتفاق على تكثيف محاربة شبكات الاتجار في البشر بـ«آلية رباعية»
وأوضحت الوزارة عبر صفحتها على «فيسبوك» أن الاجتماع «تناول سبل تعزيز التعاون بين الدول الثلاث في مجال تأمين الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتصدي للإرهاب، والحد من الهجرة غير الشرعية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة».
حماية الحدود المشتركة
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الاجتماع يأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدول الثلاث لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز الشراكة والتكامل الأمني بما يسهم في حماية الحدود المشتركة ومكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة.
وتأسس فريق العمل الليبي الجزائري التونسي المكلف بتأمين الحدود المشتركة في شهر يناير من العام 2025. وجاء تشكيل هذا الفريق الثلاثي الميداني في إطار اتفاق بين وزراء داخلية الدول الثلاث لرفع مستوى التنسيق الأمني الميداني، وتوحيد الجهود لضبط الحدود، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتصدي للهجرة غير القانونية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة