دعا التجمع السياسي الوطني فزان إلى تخصيص نسبة من عوائد النفط والغاز لمشروعات التنمية في مدن الجنوب، ومعالجة الأزمات الخدمية والتنموية التي تعانيها المنطقة منذ سنوات، مؤكداً أن تحقيق تنمية متوازنة يمثل أحد المفاتيح الأساسية لمعالجة حالة التهميش التي طالت إقليم فزان.
وقالت العضوة المؤسسة في التجمع، الدكتورة رانيا عبد السلام الصيد، إن الجنوب الليبي عانى لفترات طويلة من التهميش والإقصاء نتيجة الانقسام السياسي والصراعات التي شهدتها البلاد، الأمر الذي انعكس سلباً على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية في المنطقة.
وأضافت في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن التجمع يرى ضرورة إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتفعيل وزارة الحكم المحلي، بما يضمن منح الإدارات الخدمية المحلية صلاحيات فعلية تمكنها من إدارة شؤونها وتلبية احتياجات المواطنين بكفاءة أكبر، بعيداً عن المركزية التي أسهمت في تعقيد العديد من الملفات التنموية والخدمية.
إشراك المكونات المحلية في الحوار السياسي
وأكدت الصيد أن إشراك المكونات المحلية في مختلف مسارات الحوار السياسي، سواء ضمن المقترحات التي تطرحها البعثة الأممية أو المبادرات الوطنية، يمثل خطوة ضرورية للوصول إلى صيغة متوازنة تراعي احتياجات المناطق المختلفة، وفي مقدمتها الجنوب الليبي.
- اجتماع بين مؤسسة النفط و«حراك فزان» في سبها يناقش طلبات أهالي المنطقة
وحذرت من أن استمرار تجاهل مطالب وخصوصية مناطق الجنوب وقضاياها التنموية والخدمية سيؤدي إلى تعميق الأزمة السياسية، مشددة على أن أي تسوية سياسية مستدامة في ليبيا يجب أن تأخذ بعين الاعتبار دور الجنوب ومكانته باعتباره أحد الأقاليم الرئيسية في البلاد وشريكاً أساسياً في بناء الاستقرار وتحقيق التنمية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة