آخر الأخبار

خبراء: ليبيا المستفيد الأكبر من تعطل نفط الخليج.. والإنتاج يتخطى 1.3 مليون برميل يومياً

شارك

كشفت منصة “أرابيان غلف بيزنس إنسايت” الاقتصادية عن ارتفاع مستقر في إنتاج النفط الليبي ليتجاوز مستوى 1.3 مليون برميل يومياً منذ عام 2025، في وقت تستهدف فيه البلاد رفع الإنتاج إلى ما لا يقل عن مليوني برميل يومياً، رغم استمرار الانقسام السياسي منذ سنوات.

وقال المستشار العالمي لدى شركة “كريستول إنرجي” كريستوف رول، إن ليبيا قد تجني فوائد مع استمرار الجمود في مضيق هرمز، موضحاً أن كلما طال الوقت اللازم لعودة إنتاج النفط الخليجي إلى طبيعته، ازدادت الفوائد التي ستجنيها ليبيا.

وأضاف “رول” أن ليبيا كانت تواجه قبل الحرب مع إيران صعوبات في تسويق عقود الاستكشاف والإنتاج بسبب تجاوز المعروض العالمي من النفط الخام مستويات الطلب، ما حدّ من رغبة المستثمرين في ضخ الأموال في دول تعاني من عدم اليقين السياسي والمشكلات الاقتصادية مثل ليبيا.

وفي فبراير الماضي، كانت شركة Chevron الأميركية من بين عدة شركات حصلت على تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز من National Oil Corporation، في أول جولة تراخيص جديدة تشهدها ليبيا منذ منتصف العقد الأول من الألفية الحالية، بعد توقف أنشطة الاستكشاف لمدة 17 عاماً.

من جانبها، قالت المتخصصة في الشأن الليبي لدى شركة Crisis24، “دينا فايد”، إن موقع ليبيا بعيداً عن مضيق هرمز، وقربها من أوروبا، وقصر خطوط الشحن إلى أميركا الشمالية، إلى جانب جودة خامها النفطي، كلها عوامل تجعلها وجهة جذابة لشركات النفط العالمية.

وأشارت فايد إلى اهتمام متجدد من شركات النفط الأميركية وغيرها بإعادة تأسيس عملياتها في ليبيا، من خلال استئناف أنشطة متوقفة منذ سنوات، وإبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات جديدة للتنقيب واستكشاف الموارد النفطية غير المكتشفة في أنحاء البلاد.

وفي المقابل، حذرت من استمرار الانقسام السياسي، موضحة أن الانقسام لا يقتصر على وجود حكومتين فقط، بل يمتد إلى انقسامات داخلية متعددة داخل كل حكومة، إلا أن النظام لا يزال يؤدي وظائفه الأساسية، وهو ما يفسر سعي الشركات الدولية للعودة إلى العمل في البلاد.

كما لفتت إلى أن العمل في ليبيا لا يزال يواجه تعقيدات إدارية تتطلب من الشركات التعامل مع الإجراءات في شرق البلاد وغربها، إضافة إلى المخاطر الأمنية المرتبطة بالمجموعات المسلحة المكلفة بحماية الحقول النفطية، والتي يمكنها إيقاف الإنتاج في أي وقت حال نشوب خلافات أو المطالبة بمزيد من الأموال.

وقالت فايد إن الطرفين في ليبيا توصلا إلى تفاهم خلال فترة ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في أوكرانيا، وهو ما أدى إلى إنشاء أول شركة نفط خاصة في ليبيا عام 2023، وهي شركة اركنو.

وأضافت أن الترتيبات القائمة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركةأركنو” توضح كيف أن النظام السياسي المنقسم في ليبيا يخلق بنية اقتصادية جديدة، مشيرة إلى أن الشركة صدّرت نحو 6 ملايين برميل من النفط بين مايو وسبتمبر 2024، بقيمة بلغت نحو 463 مليون دولار وفقاً لتقرير للأمم المتحدة.

واعتبرت فايد أن هذه الخطوة قد تكون أقرب إلى مناورة سياسية تهدف إلى زيادة الضغط على حفتر وإدارة بنغازي، وكذلك حماية الدبيبة من الانتقادات المرتبطة بتدهور الوضع الاقتصادي في ليبيا

الرائد المصدر: الرائد
شارك

الأكثر تداولا لبنان أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا