دعا رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، المؤسسة الوطنية للنفط إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين احتياجات محطات توليد الكهرباء من الوقود والغاز الطبيعي، وذلك على خلفية النقص الحاد في الإمدادات اللازمة لتشغيل المحطات، بما يضمن الحفاظ على القدرات الإنتاجية للشبكة الكهربائية والحد من تداعيات العجز القائم.
جاءت رسالة حماد استجابة للمذكرة المرفوعة من وزير الكهرباء والطاقات المتجددة، عوض البدري، والتي حذر فيها من تراجع إمدادات الغاز الطبيعي والوقود الخفيف المخصص لمحطات التوليد، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات سلبية على استقرار الشبكة العامة وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وفق بيان عبر صفحة الحكومة على «فيسبوك».
حماد: مؤسسة النفط تتحمل مسؤولية نقص الوقود لمحطات الكهرباء
وأكد رئيس الحكومة، في مخاطبة رسمية لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، أن المؤسسة والجهات التابعة لها تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي قصور أو تأخير في توفير الإمدادات المطلوبة لمحطات التوليد، داعيًا إلى التحرك السريع لمعالجة الاختناقات التي أثرت على أداء الشبكة الكهربائية ورفعت احتمالات زيادة ساعات طرح الأحمال في عدد من المناطق.
- تحرك من حكومة الدبيبة لتوفير احتياجات محطات الكهرباء من الوقود
- وزير الكهرباء في حكومة حماد يحذر من تأثير نقص الوقود على استقرار الشبكة
وشدد حماد على أهمية التنسيق المباشر والمستمر بين المؤسسة الوطنية للنفط ووزارة الكهرباء والطاقات المتجددة والشركة العامة للكهرباء، لضمان استقرار الشبكة الكهربائية واستمرارية تقديم الخدمة للمواطنين، لا سيما مع ارتفاع الطلب على الطاقة خلال فترات الذروة الصيفية.
حماد يطلب موافاته بتقارير عن الإجراءات المتخذة
كما طالب بموافاته بصورة عاجلة بالإجراءات المتخذة والخطة التنفيذية المعدة لتأمين احتياجات محطات التوليد من الغاز والوقود، مؤكدًا أن استمرار النقص في الإمدادات وما يترتب عليه من آثار على إنتاج الكهرباء يقع ضمن مسؤولية الجهات المعنية بتوفير الوقود اللازم للتشغيل.
وسبق أن حذر وزير الكهرباء في الحكومة المكلفة من مجلس النواب، عوض غنيوة البدري، من النقص الحاد في إمدادات الغاز الطبيعي والوقود الخفيف المخصصة لمحطات توليد الكهرباء، قائلًا إن استمرار الأزمة قد يؤثر على استقرار الشبكة العامة وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
تحرك مماثل من حكومة الدبيبة
وفي السياق ذاته، سبق أن وجه رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، بعقد اجتماع يضم المؤسسة الوطنية للنفط والشركة العامة للكهرباء، لمتابعة احتياجات محطات إنتاج الطاقة الكهربائية من الوقود وضمان استمرار تزويدها بالكميات اللازمة، في ظل تزايد الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف.
وتعتمد محطات التوليد في ليبيا بشكل رئيسي على الغاز الطبيعي والوقود الخفيف لتشغيل وحداتها الإنتاجية، فيما يؤدي أي تراجع في الإمدادات إلى انخفاض القدرة التشغيلية للمحطات وارتفاع مخاطر حدوث عجز في إنتاج الطاقة الكهربائية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة