بحثت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مع وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالسلام الزوبي، ملف توحيد المؤسسة العسكرية، وذلك خلال لقاء عقِد بمقر ديوان وزارة الدفاع في إطار التنسيق والتشاور بشأن القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار في البلاد.
تأكيد على أهمية توحيد المؤسسة العسكرية
وأوضح بيان نشرته وزارة الدفاع على «فيسبوك»، أن اللقاء تناول ملف توحيد المؤسسة العسكرية باعتباره أحد أبرز الاستحقاقات الوطنية، حيث شدد الجانبان على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية بما يسهم في تعزيز وحدة البلاد والحفاظ على سيادتها، ويمهد لمرحلة أكثر استقرارًا وأمنًا.
- حفتر يستقبل تيتيه في بنغازي ويبحثان مساعي توحيد المؤسسات
- صدام حفتر يبحث مع مسعد بولس أهمية توحيد المؤسسات ودعم مسار المصالحة
ونقل البيان عن ممثلة الأمم المتحدة إشادتها «بالدور الذي تضطلع به وزارة الدفاع في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن»، مؤكدة «المكانة التي تمثلها الوزارة في المشهد الوطني والدور الذي تؤديه في التعامل مع القضايا الأمنية والعسكرية».
تحركات متواصلة بشأن توحيد المؤسسات
ويأتي اللقاء في سياق سلسلة من المشاورات والاتصالات المتعلقة بملف توحيد المؤسسات الليبية. ففي 18 مايو الماضي، بحثت تيتيه مع القائد العام لقوات «القيادة العامة»، المشير خليفة حفتر، في بنغازي، جهود توحيد المؤسسات الوطنية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
كما أعلن نائب القائد العام لقوات «القيادة العامة»، الفريق صدام حفتر، أمس الأحد، أنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، تناول أهمية توحيد المؤسسات الليبية ودعم مسار المصالحة الوطنية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة