أظهر تقرير رسمي أن 974 سائحًا أجنبيًا من 54 جنسية زاروا ليبيا خلال الربع الأول من العام الجاري، من بين أكثر من 121 ألف زائر توافدوا على المدن والمواقع الأثرية.
وقال مركز المعلومات والتوثيق السياحي إن هذه الأرقام تعد مؤشرَا على تعافي النشاط السياحي في ليبيا، على الرغم من استمرار التحديات التي تواجه القطاع، مشيرا إلى زيادة أرقام السياح بنسبة 41% عما كان في الفترة نفسها من العام الماضي.
غير أن عدد السياح الأجانب الذي لم يتجاوز الألف جاءوا من 54 بلدا وهو مؤشر إلى فقر السياحة الوافدة من الخارج بالنظر إلى الإمكانيات التي تتمتع بها ليبيا من شواطئ وطبيعة خلابة، فضلًا عن وجود خمسة مواقع مصنفة ضمن التراث العالمي لمنظمة اليونسكو وهي: مدينة لبدة الكبرى، ومدينة صبراتة، وآثار شحات (قورينا)، ومدينة غدامس القديمة، ومواقع تادرارت في جبال أكاكوس.
«شحات الأثرية» الأعلى في استقطاب الزوار
وأوضح التقرير أن مدينة شحات الأثرية تصدرت قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للزوار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، تلتها مدينة صبراتة الأثرية.
ووفق التقرير، بلغ عدد مرافق الإيواء السياحي 777 مرفقاً، تشمل الفنادق والشقق الفندقية والقرى السياحية المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد. وقد استقبلت هذه المرافق أكثر من 159 ألف نزيل خلال الفترة نفسها.
- البعثة الأثرية التابعة لجامعة «أوربينو» تنهي أعمالها بموقع البقارة – وادي بلغدير
- سياح من روسيا والصين وأيرلندا في زيارة لمدينة لبدة الأثرية
- مجلة فرنسية: لماذا تجذب ليبيا المزيد من السياح على الرغم من المخاطر؟
وسجلت العاصمة طرابلس النسبة الأعلى من نزلاء الفنادق والقرى السياحية، تلتها منطقتا الجبل الأخضر وبنغازي.
ما هي الجنسيات الأعلى زيارة لليبيا؟
وحلت الجنسية الصينية، ثم الإيطالية، في المرتبة الأعلى بين جنسيات السياح، مما يعكس اتساع قاعدة الأسواق الدولية المهتمة بالمقصد السياحي الليبي.
وهذه قائمة الدول التي قدم منها سياح إلى ليبيا بالترتيب: الصين - إيطاليا - الولايات المتحدة - بولندا - روسيا - ألمانيا - البرتغال - بريطانيا - إسبانيا، وأخيرا رومانيا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة