كشفت مديرية أمن بنغازي الكبرى ملابسات واقعة اختفاء الطفل (خ.أ.خ)، بعد جهود أمنية وتحريات مكثفة استمرت لأكثر من أسبوعين، انتهت بالعثور على جثمانه وكشف تفاصيل جديدة في القضية التي شغلت الرأي العام المحلي خلال الأيام الماضية.
وأوضحت المديرية أن قسم التحريات العامة واصل أعمال البحث وجمع المعلومات وإعادة فحص جميع المعطيات والقرائن المرتبطة بالواقعة، في إطار مساعٍ متواصلة للوصول إلى حقيقة اختفاء الطفل وتحديد ملابسات القضية.
وبحسب بيان المديرية، قادت نتائج التحريات إلى معلومات جديدة دفعت المحققين إلى استدعاء المدعوة (ن.ع) وإخضاعها للتحقيق مجدداً، حيث أقرت بإخفاء واقعة وفاة الطفل، واعترفت بقيامها بدفن الجثمان داخل فناء أحد المنازل بمنطقة القرية – المساكن.
وعقب هذه الاعترافات، انتقل أعضاء قسم التحريات العامة إلى الموقع الذي أرشدت إليه المتهمة، حيث جرى العثور على جثمان الطفل بالمكان المحدد، بحضور النيابة العامة وأعضاء الأدلة الجنائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال التحقيقات المتعلقة بالقضية.
وأكدت مديرية أمن بنغازي الكبرى استمرار جهودها لكشف جميع الحقائق المرتبطة بالواقعة، وملاحقة كل من يثبت تورطه في أي أفعال تمس أمن وسلامة المواطنين.
كما أشارت المديرية إلى أنها ستنشر لاحقاً التفاصيل الكاملة للقضية واعترافات المتهمة عبر صفحتها الرسمية.
المصدر:
عين ليبيا