أعلنت مبادرة «قافلة الصمود البرية العالمية» فقدان الاتصال بجزء من القافلة البرية أثناء مرورها قرب مدينة سرت، موضحة أن المجموعة التي فقد الاتصال بها تضم عدة جنسيات بينها تونس وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة وآخرين.
فيما أفادت وكالة «أنسامد» الإيطالية، اليوم الإثنين، باحتجاز اثنين من نشطاء القافلة البرية يحملان الجنسية الإيطالية، مع نقلهم إلى بنغازي، حيث يجري التعامل معهما على أنهم مهاجرين غير قانونيين.
احتجاز ناشطين
ونقلت «أنسامد» عن مصادر لم تسمها أن السلطات في ليبيا قد تقوم بترحيل الناشطين في وقت قريب. وقالت الناطقة الإيطالية باسم قافلة «غلوبال صمود»، ماريا إيلينا ديليا، إن المجموعة فقدت الاتصال مع نحو عشرة ناشطين ضمن القافلة البرية التي تحاول إدخال مساعدات إلى قطاع غزة برا عبر مصر، بعد دخولهم منطقة حول مدينة سرت.
- قوات الاحتلال تعتقل 430 ناشطا من «أسطول الصمود»
- بن غفير ينشر مقطع فيديو يوثق التنكيل بناشطي «أسطول الصمود»
وأضافت: «ربما جرى اعتقالهم، كانوا يتفاوضون عند نقطة تفتيش مع قوات تابعة للقيادة العامة». ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من سلطات شرق ليبيا بشأن الواقعة.
وجرى التعرف على الإيطاليين المحتجزين وهما دومينيكو تشينتروني، البالغ من العمر 33 عاما، ودينا ألبيريزيا. ويعمل قسم الأزمات في وزارة الخارجية الإيطالية على متابعة القضية.
فقدان الاتصال بناشط إسباني
في سياق متصل، أعلنت مبادرة «قافلة الصمود البرية العالمية» فقدان الاتصال بجزء من القافلة أثناء عبورها قرب مدينة سرت، وكان من بين المفقودين مواطن إسباني.
وضمت المجموعة الرئيسية للقافلة نحو 200 شخص، بينهم أربعة ناشطين يحملون الجنسية الإسبانية. وتقدم أحدهم مع أعضاء آخرين من القافلة للتفاوض مع سلطات في المنطقة الشرقية من أجل السماح لهم بالمرور.
وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «اقترب متطوعو قافلة الصمود البرية العالمية من نقطة تفتيش سرت للتفاوض بشأن المرور. لقد مرت قرابة ساعتين، ولم نتلق أي أخبار منهم منذ ذلك الحين».
وأضافت أن «المجموعة التي فُقد الاتصال بها تضم مدنيين من عدة دول، بينها الأوروغواي وكندا وتونس وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والأرجنتين والولايات المتحدة وبولندا ودول أخرى».
ودعت المنظمة مواطني تلك الدول إلى التواصل مع وزارات الخارجية في بلدانهم، مطالبة بمعرفة «ما الذي تفعله لحماية مواطنيها المشاركين في قافلة إنسانية داخل ليبيا».
تعثر المفاوضات لتأمين عبور القافلة
وحذرت القافلة سابقا من تعثر المفاوضات مع سلطات في شرق ليبيا لتأمين ممر آمن لعبورها. وقالت إن «الطلبات المتكررة لعقد اجتماع من أجل استكمال ترتيبات استقبال وتسليم المساعدات الإنسانية، إلى جانب المتخصصين الموجودين على متن القافلة، لم تتلق أي رد ملموس».
وتتكون القافلة الإنسانية من عشر شاحنات محملة بالإمدادات، وسبع سيارات إسعاف، وأكثر من 200 مشارك، بينهم مختصون في الطب والهندسة والخدمات اللوجستية والقانون الإنساني. وكانت البعثة قد انطلقت من موريتانيا قبل نحو شهر.
وأكد منظمو القافلة أن «كل المواد الموجودة على متن القافلة موثقة بدقة، وجميع المشاركين ملتزمون بالعمل المدني والسلمي، وكل خطوة تجري وفقا للقانون الدولي».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة