أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مساندة بلاده للخطوات التي تتخذها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك خلال استقباله الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة البعثة الأممية هانا تيتيه، الخميس، في إطار بحث تطورات الأزمة الليبية ومسارات التسوية السياسية.
دعم المسار السياسي والانتخابات
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن اللقاء شهد تقييماً لنتائج الاتصالات الجارية لحلحلة الأزمة الليبية، حيث شدد عبد العاطي على أهمية إنجاز الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، مع ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب بصورة فورية، بما يضمن استعادة الدولة الليبية لسيادتها.
وأكد الوزير المصري أن استقرار ليبيا يمثل أهمية قصوى بالنسبة لبلاده، مشيراً إلى أن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومجدداً تمسك مصر بوحدة الأراضي الليبية وسلامتها، وضرورة أن تستند أي تسوية سياسية إلى مبدأ «الملكية الليبية الخالصة»، بما يتيح لمؤسسات الدولة الوطنية القيام بدورها وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية.
إشادة أممية بالتنسيق مع القاهرة
من جانبها، أشادت تيتيه بمستوى التعاون الوثيق بين مصر والبعثة الأممية، مثمنة استضافة القاهرة لاجتماعات آلية دول الجوار الثلاثية وما توفره من دعم إقليمي لمساعي الاستقرار في ليبيا، مؤكدة تطلع الأمم المتحدة إلى مواصلة التنسيق مع مصر لدعم نجاح المسار السياسي وتعزيز السلم والأمن في أنحاء البلاد.
- تيتيه تطلع وزراء خارجية دول جوار ليبيا على تطورات «خريطة الطريق»
- الباعور يدعو لإشراك ليبيا في مشاورات دول الجوار حول الشأن الليبي
- وزراء خارجية دول الجوار في بيان مشترك: الحل السياسي الشامل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية
اجتماع آلية دول الجوار
وفي السياق ذاته، أصدر وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر بياناً مشتركاً عقب الاجتماع الوزاري الرابع لآلية دول جوار ليبيا، الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة عبد العاطي، ووزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ووزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، إلى جانب المبعوثة الأممية.
وشدد الوزراء، في بيانهم، على أهمية تبني مقاربة شاملة لمعالجة الأزمة الليبية، تشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدين أن الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.
كما أطلعت هانا تيتيه وزراء خارجية دول الجوار على جهود البعثة الأممية لتنفيذ «خريطة الطريق» السياسية، بما في ذلك انطلاق المباحثات ضمن الاجتماع المصغر والتقدم المحرز في الحوار المهيكل.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة